علق الناقد الرياضي حسن الصبحان على إصابة لاعب نادي الاتحاد محمد دومبيا بقطع في الرباط الصليبي، حيث انتقد أساليب التدريب المتبعة في الأندية، وأشار إلى أن خسارة موهبة مثل دومبيا بسبب الإصابات تعد أمرًا مؤسفًا، حيث أضاف أن أنديتنا هي السبب الرئيسي بعد مشيئة الله وإرادته، وأكد أنه لو كان دومبيا في أوروبا لما تعرض للإصابة، لأن هناك تدريبات صحيحة تتبع هناك، حيث أن التدريب يجب أن يكون أكثر احترافية وليس مجرد ساعة ونصف كما لو كان اللاعب ذاهبًا إلى نادي صحي، كما أن الصبحان دعا إلى ضرورة مراجعة سياسة الأندية وضرورة تغيير مواعيد التدريب لتكون من الرابعة عصرًا حتى العاشرة ليلاً، حيث انتهى زمن الدلع الذي اعتاد عليه اللاعبون في الآونة الأخيرة، وذكر أن تحسين أساليب التدريب سيساهم في الحفاظ على المواهب الشابة ويقلل من الإصابات التي تعاني منها الأندية، مما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الأداء الرياضي في البلاد، حيث أن الاستثمار في تطوير اللاعبين يجب أن يكون أولوية قصوى للأندية.

كما أن حسن الصبحان أشار إلى أن هناك ضرورة لتبني أساليب تدريب حديثة تواكب التطورات العالمية في مجال الرياضة، حيث أن النجوم يحتاجون إلى بيئة تدريبية متكاملة تضمن لهم عدم التعرض للإصابات، كما أكد على أهمية الاستفادة من تجارب الأندية الأوروبية التي تركز على الجوانب العلمية في التدريب، مثل استخدام التكنولوجيا الحديثة في تحليل الأداء البدني، حيث أن ذلك سيساعد على تحديد النقاط الضعيفة لدى اللاعبين والعمل على تحسينها بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تطوير مستوى الأداء الفني والبدني، وبالتالي فإن الأندية يجب أن تكون أكثر وعيًا بأهمية هذه الأمور لضمان نجاح فرقها.

وفي النهاية، شدد الصبحان على أن هناك حاجة ملحة لتغيير الثقافة التدريبية في الأندية، حيث أن الاعتماد على الطرق التقليدية لم يعد كافيًا لتحقيق النجاح، لذا يجب على الأندية أن تستثمر في التعليم والتدريب المستمر للمدربين واللاعبين على حد سواء، مما سيساهم في بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات، حيث أن التغيير يأتي من داخل الأندية نفسها، ويجب أن يكون هناك رؤية واضحة للمستقبل تسعى لتحقيقها من خلال تطوير المنظومة الرياضية بشكل شامل، مما ينعكس إيجابيًا على كرة القدم في البلاد ويعزز من مكانتها على الساحة الدولية.