افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة 20 مارس 2026 على ارتفاع ملحوظ في جميع المؤشرات، وذلك نتيجة تصاعد الحرب بين أمريكا وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، حيث تحولت الأحداث إلى “ضربات عسكرية تستهدف مصاف البترول”، مما يعكس تصعيدًا مهمًا في ظل التوترات العسكرية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أداء أهم مؤشرات الاقتصاد العالمي والأوروبي
سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 0.7%، بينما زاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.0%، وحقق مؤشر كاك 40 الفرنسي زيادة بنسبة 0.8%، في حين ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.4%.
هل تصمد الأسواق الأوروبية أمام حرب الخليج العربي؟
تشير هذه المؤشرات إلى أداء القطاعات الرئيسية مثل الطاقة والبنوك والتكنولوجيا، وفقًا لتقرير وكالة رويترز المنشور على منصة إنفسيتج، مما يدل على حالة تعافٍ نسبي في الأسواق الأوروبية بعد موجة من التقلبات الحادة.
أشار التقرير إلى أن أداء المؤشرات الأسبوع الماضي كان متراجعًا، حيث انخفضت الأسهم إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر، نتيجة ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بعد الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، وخاصة الهجوم المزعوم الذي نفذته إسرائيل على حقل بارس الجنوبي الإيراني. وقد ردت إيران على ذلك بضربات على منشآت غاز في عدة دول بالمنطقة، بما فيها قطر، التي تُعتبر موردًا رئيسيًا للغاز الطبيعي لأوروبا، مما أدى إلى ارتفاع سعر الغاز الطبيعي الهولندي بنسبة 25% بشكل مؤقت.
ماذا يعني حركة مؤشرات الأسواق الدولية؟
تشير حركة الأسهم الأوروبية إلى قدرة الأسواق على امتصاص صدمات أسعار الطاقة جزئيًا، كما تعكس توازن المستثمرين بين المخاطر الجيوسياسية والفرص الاستثمارية قصيرة المدى، مع استمرار المخاطر التضخمية في الأجندة العالمية للسياسة النقدية.
تواجه أوروبا تحديات كبيرة بعد زيادة أسعار الغاز بنسبة 65% والكهرباء بنسبة 12%، كما أن هناك ارتفاعًا جديدًا في أسعار النفط العالمية وسط توترات الحرب واستهداف المصافي الخليجية.

