طرح الإعلامي محمد الذايدي تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كان نادي الهلال قد ظلم لاعبه عبدالله الحمدان من الناحية المالية، أم أن قيمته الفنية تتجاوز مجرد تسجيل الأهداف، حيث أشار الذايدي في حديثه خلال بودكاست «هجمة» إلى أن جماهير الهلال تتوقع من المهاجم تسجيل هدف في كل مباراة، ولكن المدربين لديهم رؤية أعمق لدور اللاعب داخل الملعب، حيث يقوم الحمدان بأدوار أخرى قد لا يلاحظها المشجعون، لكنها تعتبر مؤثرة بشكل كبير على الأداء التكتيكي للفريق.
في هذا السياق، يجب أن نفهم أن اللاعب لا يُقيَّم فقط من خلال الأهداف التي يسجلها، بل من خلال تأثيره في حركة الفريق وتوزيع اللعب، حيث أن هناك العديد من الأدوار التي يقوم بها اللاعب في الملعب، مثل فتح المساحات والتعاون مع زملائه في الفريق، مما يساهم في خلق الفرص للتهديف، وهذا ما يجعل تقييمه أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى الإحصائيات المتعلقة بالأهداف.
لذا، فإن الحديث عن عبدالله الحمدان يتطلب تحليلًا أعمق للمهارات التكتيكية والفنية التي يمتلكها، حيث أن دوره قد يكون محوريًا في نجاح الفريق بشكل عام، مما يدعو إلى إعادة النظر في المفاهيم التقليدية لتقييم أداء المهاجمين، والتركيز على الجوانب التي قد تكون خفية عن الأنظار لكنها في غاية الأهمية.

