علق الناقد الرياضي علي هبه على صورة للاعب الهلال سالم الدوسري في الحرم المكي حيث أشار إلى أهمية هذه اللحظة في حياة اللاعب، حيث يعتبر الحرم مكاناً له قدسية خاصة لدى المسلمين، كما أنه يعكس الجانب الروحي الذي يتسم به اللاعب، مما يضيف بعداً إنسانياً للرياضة، حيث أن الربط بين الرياضة والدين يعد أمراً مهماً في الثقافة العربية، وفي هذا السياق، سلط هبه الضوء على تأثير هذه اللحظات الروحية على أداء اللاعبين في الملعب، حيث يمكن أن تعزز من تركيزهم وتفانيهم في اللعب، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية للفريق ككل.
كما أضاف هبه أن الدوسري يعد من اللاعبين البارزين في الدوري السعودي، حيث يتمتع بموهبة فذة وقدرة على التأثير في مجريات المباريات، لذلك فإن تواجده في مثل هذه الأماكن المقدسة قد يمنحه دافعاً إضافياً لتحقيق النجاحات، حيث أن الروحانية تلعب دوراً في تعزيز الأداء الرياضي، وهو ما شهدناه في العديد من اللاعبين الذين يستلهمون قوتهم من إيمانهم وعقيدتهم، مما يجعلهم أكثر تفانياً في تحقيق أهدافهم.
في النهاية، أكد هبه أن مثل هذه الصور تساهم في تعزيز صورة الرياضة في المجتمعات العربية، حيث تجمع بين العوامل الروحية والرياضية، مما يساهم في بناء جيل من الرياضيين الذين يحملون القيم الإنسانية والدينية، ويظهرون للعالم أن الرياضة ليست مجرد منافسة بل هي أيضاً وسيلة للتعبير عن الهوية والثقافة، وهذا ما يجعل من لحظات مثل تلك التي شهدها الدوسري في الحرم المكي لحظات لا تُنسى.

