فقد الذهب نحو 6% من قيمته في الأسبوع الثالث من الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، حيث اتجه المستثمرون نحو الأسهم في قطاعات الدفاع والطاقة والصحة بعد أن حققوا نجاحات في سوق الأوراق المالية.
خسائر الذهب منذ بداية النزاع مع إيران
أشار تقرير نشر على منصة “إنفسيتنج” التابعة لمؤسسة جولد مان ساكس إلى أن إجمالي الخسائر في تداولات الذهب العالمية منذ بداية الحرب في 28 فبراير وحتى الآن بلغت حوالي 10%، مما أثر سلبًا على سلوك المستثمرين والشركات الكبرى التي تراجعت عن الاستثمار مؤقتًا.
أسباب تراجع أسعار الذهب في الولايات المتحدة
أوضح التقرير أن السبب الرئيسي وراء تراجع أسعار الذهب هو ارتفاع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، حيث زاد بنسبة 6%، وفي بعض الجلسات تجاوزت الزيادة 8%، مما دفع المستثمرين للإقبال على الدولار وتداوله بشكل يومي، إذ أصبحت التجارة في المعادن الثمينة أكثر تكلفة مقارنة بحائزي الدولار.
تأثير الفائدة الأمريكية على الذهب
كما ذكر التقرير أن السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، التي أبقت أسعار الفائدة مرتفعة، ساهمت في تعزيز العوائد النقدية وجعلتها أكثر جذبًا مقارنة بالذهب، وذلك تزامنًا مع استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي وتأثيرها المباشر على أسعار النفط.
تأثير الحرب على سوق الذهب في مارس 2026
أوضح التقرير أن سوق الذهب العالمي شهد تفاعلاً غير تقليدي مع الأحداث العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث أثرت هذه الأحداث على الأسعار والسلوك الاستثماري بطرق معقدة، وأكد التقرير في نهايته أن الوضع الحالي هو أمر مؤقت، مرتبط باستمرار المواجهات العسكرية.
تعافي محدود في تعاقدات الذهب الآجل والفوري بالسوق الآسيوي في 20 مارس 2026، ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته في المحافظ الاستثمارية العالمية.

