مع بدء عيد الفطر المبارك، يركز قطاع البترول على تعزيز جاهزيته التشغيلية بما يتماشى مع أعلى معايير السلامة المهنية، وذلك لضمان استمرارية العمل بكفاءة وحماية العاملين في مختلف مواقع الإنتاج.

تعليمات جديدة من البترول لكافة العاملين

في هذا الإطار، أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية على ضرورة الانضباط في تنظيم الورادي، من خلال الالتزام التام بالجداول التشغيلية المعتمدة، مع توفير أطقم احتياطية للتدخل السريع في حال حدوث أي طارئ. كما تم التأكيد على استمرار عمل فرق الطوارئ والإطفاء والإسعاف بكامل طاقتها، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، خاصة خلال فترات التسليم بين الورادي التي تتطلب تركيزًا عاليًا لضمان استمرارية العمليات.

التأكد من جاهزية المعدات الحيوية وأنظمة الأمان

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، يُعتبر التأكد من جاهزية المعدات الحيوية وأنظمة الأمان أمرًا بالغ الأهمية، حيث تشمل الإجراءات تنفيذ اختبارات دورية لأنظمة الإيقاف الطارئ وحساسات الغاز واللهب، مما يضمن استجابة سريعة لأي مخاطر محتملة. كما تُجرى فحوصات دقيقة للمعدات الدوارة ومولدات الطوارئ، مع مراقبة مستويات التشغيل وإجراء اختبارات تحميل لضمان الكفاءة التشغيلية في الظروف الاستثنائية.

مراجعة جاهزية أنظمة الإطفاء ووسائل الاتصال

تتضمن منظومة التأمين أيضًا مراجعة جاهزية أنظمة الإطفاء ووسائل الاتصال، مع التأكد من كفاءة سيارات الطوارئ وأجهزة الاتصال اللاسلكي، مما يعزز سرعة التنسيق والاستجابة في الحالات الحرجة.

الالتزام بارتداء مهمات الوقاية الشخصية والإبلاغ الفوري عن المخاطر

وفي سياق الالتزام العام، يتم التشديد على ضرورة ارتداء مهمات الوقاية الشخصية المناسبة لطبيعة العمل، وعدم التهاون في تطبيق قواعد السلامة، فضلًا عن أهمية الإبلاغ الفوري عن أي مخاطر، مهما بدت بسيطة، مع التأكد من وضوح أرقام الطوارئ وجاهزية مخارج الهروب ونقاط التجمع.

السلامة ثقافة عمل متكاملة للحفاظ على الأرواح واستقرار الإنتاج

تؤكد هذه الإجراءات أن السلامة هي ثقافة عمل متكاملة تهدف للحفاظ على الأرواح وضمان استقرار الإنتاج، لتظل فرحة العيد مكتملة في مواقع العمل كما هي في البيوت.