ذكر موقع أكسيوس أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووكالة الموساد الإسرائيلية تابعت حالة مجتبى خامنئي خلال عيد النوروز، حيث زاد غياب رسالته المصورة من حالة عدم اليقين حول دوره وحالته الصحية، حيث أن هذا الغياب أثار تساؤلات عديدة حول مدى تأثيره على الأوضاع في إيران، وقد أشار مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إلى وجود دلائل على أن مجتبى خامنئي كان على قيد الحياة، لكن لم يكن هناك دليل واضح على أنه كان يصدر الأوامر أو يسيطر على الأمور، مما يعكس حالة من التوتر وعدم الاستقرار داخل النظام الإيراني، كما أن هذا الوضع يفتح المجال لتساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران وتأثير ذلك على الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أن عدم وضوح الصورة حول حالة مجتبى خامنئي قد يساهم في زيادة الضغوط على النظام الإيراني من قبل خصومه في المنطقة.

فيما يتعلق بالتحليلات الأمنية، يرى الخبراء أن غياب مجتبى خامنئي عن الساحة السياسية قد يؤدي إلى انقسام داخل التيار المتشدد في إيران، حيث أن هناك صراعات داخلية قد تتصاعد في حالة عدم استقرار القيادة، كما أن هذا الأمر قد يتيح الفرصة لقوى أخرى داخل النظام لفرض نفوذها، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي، حيث أن هذه التطورات تثير مخاوف من تصعيد الأوضاع في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

كما أن المعلومات المتداولة حول حالة مجتبى خامنئي تثير اهتمام المحللين والمراقبين، حيث أن أي تغييرات في القيادة الإيرانية قد تؤثر بشكل كبير على السياسات الإقليمية والدولية، مما يستدعي متابعة دقيقة للأحداث، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة، حيث يبقى السؤال مطروحًا حول من سيخلف مجتبى خامنئي في حال حدوث أي تغييرات، وما هي التداعيات المحتملة لذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة.