أكد مسؤول أميركي أن إيران ستدخل في جولة جديدة من المفاوضات في الفترة المقبلة، حيث تلقت واشنطن إشارات من طهران عبر وسطاء مثل مصر وقطر وبريطانيا، ويعمل المسؤولون الأميركيون على تحديد من هو صاحب القرار الحقيقي داخل إيران، وذلك بهدف التواصل المباشر معه، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى فهم ديناميكيات القيادة الإيرانية بشكل أعمق.

وضع المسؤول الأميركي مجموعة من الشروط الأساسية للدخول في أي مفاوضات، ومن أبرز تلك الشروط هو التزام إيران بعدم تمويل الجماعات الوكيلة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس في قطاع غزة، كما أن واشنطن تطالب بأن يخضع البرنامج النووي الإيراني لبروتوكولات رقابة صارمة من جهات خارجية، خصوصاً في ما يتعلق بتركيب واستخدام أجهزة الطرد المركزي والتقنيات المرتبطة بها، حيث تعتبر هذه النقاط حيوية لضمان عدم استخدام البرنامج لأغراض عسكرية.

كما أضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تسعى إلى إيقاف تشغيل المفاعلات النووية في المنشآت الإيرانية، وبالتحديد في نطنز وأصفهان وفوردو، حيث تمثل هذه الخطوات جزءًا من الجهود الأميركية الرامية إلى تحقيق استقرار في المنطقة ومنع انتشار الأسلحة النووية، مما يعكس التوجهات الأميركية في التعامل مع الملف الإيراني بشكل أكثر جدية وفعالية.