كشف الخبير الاقتصادي وليد باتع عن الأسباب التي دفعت المستثمرين إلى التحول من الذهب إلى النفط في الأسواق العالمية، مما أدى إلى تراجع أسعار الذهب مؤقتًا في مقابل ارتفاع أسعار برميل النفط بعد اندلاع النزاع الأمريكي – الإسرائيلي ضد إيران.

الأسباب وراء تراجع الذهب أمام النفط

أوضح باتع أن التحول الحالي للمستثمرين من الذهب والفضة إلى النفط يعود إلى بروز أسهم شركات الطاقة عالميًا، مشيرًا إلى تأثير النزاع في منطقة الخليج العربي على تحركات الأسواق المالية.

اتجاه المستثمرين نحو النفط

أشار باتع في تصريحات خاصة إلى أن الأنظار تتجه حاليًا نحو البترول والطاقة بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار نتيجة تزايد الطلب وندرة المعروض من دول الخليج، التي تأثرت بدورها بالنزاع وإغلاق مضيق هرمز. ولفت إلى أن المستثمرين بدأوا في سحب أموالهم من الذهب والفضة، واتجهوا للاستثمار في النفط الذي يشهد طلبًا متزايدًا.

قوانين استثمار الذهب في البورصات العالمية

أكد باتع أن الذهب يتم تداوله في البورصات العالمية وفقًا لقوانين استثمارية تهدف لتحقيق المكاسب أو الخسائر. فالمستثمر المحترف يشتري عندما تكون الأسعار منخفضة، ويبيع عند ارتفاعها، مما يتطلب تنويع المحفظة الاستثمارية لتشمل مختلف الأصول بدلاً من الاكتفاء بالاستثمار في الذهب أو الفضة فقط.

تراجع الأسعار العالمية للذهب

فيما يتعلق بتراجع أسعار الذهب، أرجع باتع ذلك إلى وصوله لمستويات قياسية، حيث توقعت المؤسسات المالية الكبرى في أمريكا، التي تمتلك أكبر احتياطي للذهب، أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول عام 2026. وعندما بلغ المعدن الأصفر 5600 دولار، شهد انخفاضًا حادًا، مما يفسر التراجعات الحالية. كما أشار إلى أن البيتكوين أيضًا انخفض إلى حوالي 60 ألف دولار، مما يدل على تحول المستثمرين نحو النفط كفرصة استثمارية أكثر جاذبية في الوقت الراهن.