أشار الخبير الاقتصادي وليد باتع إلى أهمية اختيار التوقيت المناسب عند شراء أو بيع الذهب، حيث أكد على ضرورة تجنب الشراء في أوقات ارتفاع الأسعار أو البيع في أوقات انخفاضها، وذلك وفقًا للقاعدة المعروفة “لا شراء في القمم ولا بيع في القيعان”.
نصائح للشراء والبيع في سوق الذهب المصري
قدم باتع مجموعة من النصائح العملية للسيدات المصريات ولكل من يفكر في الاستثمار في الذهب، موضحًا أهمية وضع خطة دقيقة للتوقيت المناسب للشراء والبيع في السوق المحلي، معتمدًا على قواعد اقتصادية بسيطة وتحليل فني للأسعار العالمية.
قاعدة الاستثمار الذهبي
أكد باتع أن القاعدة الأساسية التي يجب أن تحكم قرارات الاستثمار في الذهب هي عدم الشراء في فترات الارتفاع أو البيع في فترات الانخفاض، مشيرًا إلى ضرورة متابعة الأسعار اليومية لجرام الذهب في السوقين المحلي والعالمي لتحديد الاتجاهات.
وأضاف أن الاستراتيجية المثلى تتضمن استغلال كل هبوط سعري للذهب، حيث يمكن تقسيم المبلغ المتاح للاستثمار إلى أربعة أجزاء، فمثلاً إذا كان لديك 100 ألف جنيه، يمكنك تقسيمها إلى أربعة أجزاء، وعند انخفاض السعر يمكنك شراء جزء واحد.
توقعات أسعار الذهب العالمية
في سياق تحليله للأسواق العالمية، توقع باتع تراجع أسعار الذهب في الفترة المقبلة، بشرط أن سعر الأونصة العالمية قد يصل إلى 3800 دولار، موضحًا أن سعر الارتكاز هو العامل الأساسي الذي يحدد تحركات الذهب في مراحل الصعود والانخفاض.
وأشار إلى أن مستويات التصحيح التي وصلت في عام 2026 كانت مرتفعة، حيث تم كسر السعر قبل الحرب مباشرة، وإذا أغلق الذهب تحت مستوى 4700 دولار، فإن الاتجاه سيكون نحو 4500 دولار، وإذا تحقق سيناريو الرجوع الخاص بعام 2022، فقد ينخفض السعر إلى 3800 دولار، محذرًا من أنه لا يوجد أحد يمكنه تحديد سعر الذهب بدقة نظرًا لارتباطه بالأخبار اليومية والقرارات الاقتصادية.
نصائح إضافية للسيدات المصريات
شدد باتع على أهمية سعر الارتكاز كعامل حاسم في اتخاذ القرارات، ونصح بالشراء عند كل هبوط سعري، محذرًا من الانسياق وراء التحليلات غير الموثوقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن لا أحد يستطيع تحديد سعر الذهب بشكل قاطع، فالتوقعات قد تتغير بناءً على الأخبار، لذا ينبغي على السيدات الراغبات في الادخار والاستثمار اتباع استراتيجية الشراء التدريجي مع كل هبوط سعري وعدم الانجراف وراء تحليلات السوشيال ميديا المضللة.

