شهدت أسواق وول ستريت ضغوطًا ملحوظة مع بداية تداولات الأسبوع، حيث تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل حاد بعد افتتاح السوق الأمريكي اليوم الاثنين 23 مارس 2026، وذلك نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. هذه التوترات ترافقت مع تهديدات متبادلة باستهداف محطات الطاقة والبنية التحتية، مما ينذر بتهديد استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أداء العقود الآجلة لمؤشرات أسهم وول ستريت 23 مارس 2026
سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي انخفاضًا قدره 273 نقطة، أي ما يعادل 0.6%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنفس النسبة، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.8%، مما يعكس استمرار حالة القلق لدى المستثمرين.
مؤشرات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية
المؤشر مقدار التغير نسبة التغير
داو جونز الصناعي ↓ 273 نقطة ↓ 0.6%
إس آند بي 500 — ↓ 0.6%
ناسداك 100 — ↓ 0.8%.
نسب خسائر مؤشرات داو جونز وناسداك الأسبوع الماضي
جاء هذا التراجع بعد أسبوع سلبي آخر للأسواق، حيث أنهت المؤشرات الرئيسية تعاملات الأسبوع الماضي بخسائر ملحوظة. فقد فقد كل من مؤشري داو جونز وناسداك حوالي 2%، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.5%، مسجلًا رابع خسارة أسبوعية متتالية، وهي الأطول منذ عام 2023.
أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي
المؤشر نسبة التغير الأسبوعي الاتجاه
داو جونز الصناعي ↓ 2% تقريبًا هبوط
ناسداك ↓ 2% تقريبًا هبوط
إس آند بي 500 ↓ 1.5% هبوط.
وفقًا لتقرير نشر على منصة “إنفسيتنج”، فإن التطورات السياسية بين أمريكا وإيران كان لها دور رئيسي في تعميق خسائر الأسواق، حيث هدد دونالد ترامب بشن هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، مما أثار مخاوف واسعة بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
وردت إيران بلهجة تصعيدية، متوعدة باستهداف البنية التحتية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه في الخليج، مما زاد من حالة الترقب والحذر في الأسواق.
تعكس هذه التطورات تزايد ارتباط تحركات الأسواق المالية بالعوامل الجيوسياسية، حيث أصبحت مؤشرات أسهم وول ستريت أكثر حساسية لأي تصعيد عسكري محتمل، خاصة مع استمرار الحرب ودخولها أسبوعها الرابع.
المؤشرات الأوروبية ترتفع وسط تصعيد الحرب بين أمريكا وتل أبيب وإيران
أوروبا تستغيث بعد زيادات الغاز بنسبة 65% والكهرباء بنسبة 12%.
ارتفاع جديد بأسعار النفط العالمية وسط توترات الحرب واستهداف المصافي الخليجية.

