أكد وزير الطاقة الأمريكي أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة الاستغناء الكامل عن اليورانيوم الروسي رغم الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على هذا المورد الحيوي وأوضح أن هناك تحديات كبيرة تواجه الصناعة النووية الأمريكية في هذا السياق حيث تسعى الحكومة لتعزيز الإنتاج المحلي وتحفيز الابتكار في الطاقة النظيفة والبديلة مما يساعد على تحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية في المستقبل القريب وتعتبر هذه الخطوات ضرورية لضمان أمن الطاقة في البلاد وتلبية احتياجات السوق المتزايدة من الطاقة النووية النظيفة.

وزير الطاقة الأمريكي: الاعتماد على اليورانيوم الروسي لا يزال قائمًا

في تصريحات حديثة، أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة الاستغناء عن اليورانيوم الروسي، وذلك بسبب الاعتماد الكبير على الإمدادات القادمة من روسيا، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل على إنهاء استخدام اليورانيوم المخصب الروسي، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق بعد، وهو ما يعكس التحديات التي تواجهها البلاد في هذا المجال.

الإمدادات الروسية وتأثيرها على الطاقة الأمريكية

وفقًا لبيانات بلومبرج، فإن روسيا توفر حاليًا نحو ربع احتياجات 94 مفاعلًا نوويًا في الولايات المتحدة من اليورانيوم المخصب، وهذه المفاعلات تلعب دورًا حيويًا في توليد حوالي 20% من الكهرباء في البلاد، وبالتالي فإن التوقف المفاجئ عن هذه الإمدادات قد يهدد نحو 5% من إنتاج الكهرباء الأمريكي، مما يستدعي التفكير في بدائل مناسبة لضمان استمرارية الطاقة.

تعزيز القدرات المحلية واستراتيجيات جديدة

أكد الوزير رايت أن التخلي عن الواردات الروسية يتطلب تعزيز القدرات المحلية في استخراج وتخصيب اليورانيوم، وفي سياق ذلك، تخطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من اليورانيوم، بهدف التحوط من أي انقطاعات محتملة في الإمدادات، ودعم تطوير الطاقة النووية في الولايات المتحدة، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق الاستقلالية في هذا القطاع الحيوي.