سوشيلا كاركي تتولى منصبها كرئيسة وزراء مؤقتة لنيبال في خطوة تاريخية تعكس تطور الحياة السياسية في البلاد حيث تعتبر كاركي أول امرأة تتولى هذا المنصب مما يفتح آفاق جديدة للمرأة في السياسة النيبالية وتواجه تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتهدف إلى تعزيز الديمقراطية في نيبال من خلال سياسات شاملة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حقوق الإنسان في المجتمع المحلي وتحتاج إلى دعم شعبي قوي لتحقيق أهدافها وخلق بيئة إيجابية للمشاركة السياسية الفعالة مما يجعل هذه المرحلة محورية في تاريخ نيبال الحديث.

سوشيلا كاركي تتولى رئاسة الحكومة المؤقتة في نيبال

تسلمت سوشيلا كاركي منصبها كرئيسة وزراء مؤقتة لنيبال اليوم الأحد، بعد تعيينها من قبل الرئيس رام تشاندرا بوديل، الذي قام بحل البرلمان وحدد موعدًا لإجراء الانتخابات في 5 مارس. وقبل أن تتولى مهامها رسميًا، زارت كاركي النصب التذكاري للشهداء في لانشاور، حيث وقعت على قرار بتقديم مليون روبية نيبالية كتعويض لأسر ضحايا المظاهرات.

التعهد بإعادة بناء البلاد

خلال مراسم التنصيب، أكدت كاركي على أهمية الوحدة الوطنية، حيث قالت "علينا أن نتكاتف سويًا لإعادة بناء البلاد"، مشددة على ضرورة العمل الجاد لإعادة نيبال إلى مسارها الصحيح. كما أصدرت تعليمات للوزارات بتقديم تقارير مفصلة حول الأضرار التي وقعت نتيجة الاحتجاجات، والتي انطلقت بسبب حظر منصات التواصل الاجتماعي، وتحولت إلى أعمال عنف.

الهدوء يعود إلى نيبال

بعد تفاقم الوضع، تمكن الجيش من السيطرة على الشوارع، مما ساعد في إعادة الهدوء إلى البلاد، وبدأت المفاوضات بين المتظاهرين والجيش والرئاسة بشأن تشكيل الحكومة المؤقتة. وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل 72 شخصًا، بينهم 59 متظاهرًا و10 محتجزين و3 من أفراد الشرطة، مما يعكس حجم التوترات السياسية والاجتماعية التي تمر بها نيبال في هذه الأوقات العصيبة.