واحدة من أبرز المفاجآت في حفل جوائز الألعاب اليوم كانت اللعبة الأولى من استوديو وايلد فلاور إنتراكتيف الذي أسسه بروس سترايلي بعنوان “قائمة دجاجة القدم”. هذه اللعبة هي مغامرة فردية تدور حول ساحرة مسنّة تُدعى جيرتي ومخلوق غريب، حيث يتعاون الاثنان لبناء علاقة قوية أثناء محاولتهما الوفاء بقسم ما. الجاذبية الرئيسية في اللعبة تكمن في تكنولوجيا المخلوق، التي ستتفاعل بشكل ديناميكي مع أفعالك، حيث تراقب طريقة لعبك وتطور قدراتها لمساعدتك.

تدور أحداث اللعبة في عالم خيالي مصمم بشكل فني حيث تم نهب جميع الزنزانة، وقُتلت الوحوش، وانتقل الأبطال إلى أماكن أخرى، وستدفع “قائمة دجاجة القدم” اللاعبين لاستكشاف زنزانات قاتلة وغابات خطيرة. جيرتي لا تستخدم السيف لتبقى بعيدة عن الخطر، لكن المخلوق يمكنه التكيف لمساعدتها. تقول وايلد فلاور إنتراكتيف إن “قائمة دجاجة القدم” ستكون لعبة بلا كلمات، حيث سيتم تجميع القصة من خلال الانتباه إلى البيئة من حولك والخيارات الصغيرة التي تتخذها على طول الطريق.

تأسس استوديو وايلد فلاور إنتراكتيف في عام 2021 على يد بروس سترايلي. المخرج الفني المخضرم عمل على ألعاب مثل “إكس-مين” و”جكس: ادخل إلى الجيكو” في التسعينيات، وبعد فترة في كريستال دايناميكس، انضم إلى نوتي دوغ في عام 1999. عمل سترايلي على العديد من الألعاب الكبيرة في الاستوديو خلال العقد الأول من الألفية، وكان مخرج اللعبة في عناوين ضخمة مثل “أونشارتد 2: بين اللصوص” و”ذا لاست أوف أس” و”أونشارتد 4: نهاية اللص”.

أعلن سترايلي عن مغادرته لنوتي دوغ في عام 2017، ثم عمل كمستشار قصصي على لعبة “تشيند: كابوس فيكتوري” في عام 2018. وبعد عدة سنوات، تم تأسيس وايلد فلاور إنتراكتيف، حيث كشف سترايلي أن الاستوديو يهدف إلى إنشاء ألعاب صغيرة نسبيًا تكون مليئة بالإبداع وذات طابع فريد.

قال سترايلي في بيان صحفي إن وايلد فلاور إنتراكتيف مبنية على فكرة دفع نفسه إبداعيًا والعمل مع أشخاص مبدعين مشابهين له، مدفوعًا برغبة قوية في الاستمرار في الحوار حول نوع التجارب التي يمكن أن تقدمها ألعاب الفيديو. نحن نفعل ذلك مع “قائمة دجاجة القدم”، حيث تلمح إلى المرح والبساطة في الألعاب القديمة، بينما تطور أيضًا الجمع بين السرد والتفاعل بطريقة جديدة وتحدي.

لا توجد حتى الآن موعد محدد للإصدار، لكن “قائمة دجاجة القدم” قادمة إلى الحاسب الشخصي عبر منصة ستيم.