مع تزايد الآمال في فتح ملفات المفقودين والمعتقلين بعد التطورات الأخيرة في سوريا، جددت عائلة المواطن اليمني سام علي محمد عبدالقادر مناشدتها للمنظمات الدولية والجهات المسؤولة عن الملف الأمني في دمشق، للمساعدة في معرفة مصير ابنها الذي اختفى قسريًا منذ ثمانية عشر عامًا، وتعود تفاصيل القضية إلى 7 يونيو 2007، عندما غادر الشاب سام عبدالقادر، مواليد 1979، مطار صنعاء متوجهًا إلى العاصمة السورية دمشق، كان سام قد انقطعت دراسته الجامعية في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003، وكان يأمل في العودة لإكمال تعليمه عبر الأراضي السورية،.

تشير العائلة إلى أن آخر تواصل مباشر معه كان بعد وصوله إلى دمشق بأربعة أيام فقط، حيث أكد حينها عزمه التوجه نحو الحدود السورية العراقية لاستكمال إجراءات دراسته، ومنذ ذلك الاتصال في يونيو 2007، انقطعت أخباره تمامًا ولم يُعثر له على أثر،.

تأمل أسرة سام في العثور على أي معلومات في سجلات الأفرع الأمنية أو السجون التي فُتحت أبوابها مؤخرًا، بعد سقوط نظام الأسد والكشف عن مصائر آلاف المعتقلين،.

توجهت العائلة بنداء إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لفتح ملف بحث وتنسيق مع مكاتبها في دمشق وبغداد، كما تناشد الحكومة اليمنية والمنظمات الحقوقية السورية لمطابقة اسم ابنها مع قوائم المعتقلين السابقين أو المفقودين الذين وُثقت أسماؤهم في مراكز الاحتجاز السرية،.

تأمل العائلة أن تساهم هذه المناشدة في وصول صوتها إلى أي ناجٍ من المعتقلات السورية قد يكون التقى بـ “سام” خلال سنوات إخفائه الطويلة، أو الحصول على وثائق من المطارات والمنافذ الحدودية السورية العراقية توضح مسار حركته الأخير قبل اختفائه،.