لجأت بعض الصفحات الجزائرية وأخرى تابعة لجبهة البوليساريو إلى أساليب التدليس في محاولة للتشويش على نهائيات كأس أفريقيا المقامة في المملكة المغربية، حيث سعت إلى إخراج الحدث الرياضي عن سياقه الطبيعي ومنحه طابعًا سياسيًا باستخدام أدوات بدائية.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصور
اعتمدت هذه الصفحات على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل مجموعة من صور المتفرجين في مدرجات الملاعب التي تحتضن مباريات الكأس الأفريقية، حيث أضافت علم البوليساريو إلى هذه الصور، مع إرفاق تعليقات تمتدح حضور العلم في الملاعب المغربية، وتشكر حامليه، رغم أن الصور مزيفة وتم تعديلها بغرض التضليل.
الحرب الإعلامية والترويج للصور المزيفة
بدأت الصفحات في الترويج للصور المعدلة منذ بداية البطولة، في إطار الحرب الإعلامية الهدامة من جانب واحد، حيث يسعى معتنقو هذه الأفكار إلى تقديم صورة سلبية عن المملكة المغربية وتنظيمها للكأس الأفريقية، كما يسعون من خلالها إلى خلق نوع من البلبلة.
الإشادة بتنظيم كأس أمم أفريقيا
يحظى التنظيم المحكم للمملكة المغربية لكأس أمم أفريقيا بإشادة كبيرة من الإعلام العربي والأفريقي والدولي، كما نال الشارع المغربي وحفاوة استقباله للمشجعين من مختلف قارات العالم إعجاب رواد منصات التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.

