بدأت مدينة أوكلاند النيوزيلندية احتفالات عام 2026، لتكون أول مدينة رئيسية تستقبل العام الجديد، حيث نظمت العديد من العروض والفعاليات في وسط المدينة، بما في ذلك الألعاب النارية. تُعتبر دول جنوب المحيط الهادي من أوائل المناطق التي تودع عام 2025، وقد تضمن العرض الذي استمر خمس دقائق إطلاق 3500 لعبة نارية من طوابق مختلفة في برج سكاي تاور الذي يبلغ ارتفاعه 240 مترًا (787 قدمًا).

إلغاء الفعاليات في الجزيرة الشمالية

أُلغيت الفعاليات المجتمعية الأصغر في جميع أنحاء الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، بسبب توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية محتملة، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”.

احتفالات أستراليا

من المقرر أن يستقبل الساحل الشرقي لأستراليا عام 2026 بعد ساعتين من نيوزيلندا، لكن في سيدني، أكبر مدن البلاد، ستُقام الاحتفالات في ظل مأساة أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ ما يقرب من 30 عامًا. وقد استهدف مسلحان احتفالًا بعيد حانوكا على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 40 آخرين.

إحياء ذكرى الضحايا

سيتم إحياء ذكرى ضحايا المجزرة بالوقوف دقيقة صمت قبل منتصف الليل بساعة، بينما تُعرض صور الشمعدان اليهودي على دعامات الجسر، وقد دُعي الحضور لإظهار تضامنهم مع الجالية اليهودية في أستراليا بتسليط أضواء هواتفهم على الميناء.

تقليص الفعاليات في إندونيسيا وهونج كونج

قلصت المدن احتفالات ليلة رأس السنة في إندونيسيا، كخطوة تضامنية مع المجتمعات التي دمرتها الفيضانات والانهيارات الأرضية الكارثية التي ضربت أجزاء من جزيرة سومطرة قبل شهر، وأودت بحياة أكثر من 1100 شخص.

أفاد حاكم مدينة جاكرتا، برامونو أنونج، بأن العاصمة لن تستقبل عام 2026 باحتفالاتها المعتادة، بل ستختار احتفالات هادئة تتمحور حول الصلوات من أجل الضحايا. كما حث عمدة مدينة ماكاسار، منفري عارف الدين، سكان المدينة على التخلي عن الحفلات تمامًا، داعيًا إلى الصلاة والتأمل بدلاً من ذلك.

إلغاء الاحتفالات في جزيرة بالي

في جزيرة بالي السياحية بإندونيسيا، تم إلغاء الحفلات الموسيقية والألعاب النارية، واستبدالها بفعالية فنية ثقافية تضم 65 فرقة تقدم عروضًا للرقصات التقليدية.

هونج كونج تحتفل بشكل مختلف

سوف تستقبل هونج كونج أيضًا عام 2026 بدون الانفجارات المذهلة والملونة المعتادة في سماء ميناء فيكتوريا الشهير، وذلك بعد حريق هائل في نوفمبر أسفر عن مقتل 161 شخصًا على الأقل.