تحتضن بطولة العالم لألعاب القوى قصة ملهمة عن ثلاثة أشقاء يحملون جنسيات مختلفة يتنافسون في ساحة واحدة تجسد روح التحدي والإرادة القوية على الرغم من اختلاف خلفياتهم الثقافية واللغوية يثبت الأشقاء الثلاثة أن الرياضة تجمع بين القلوب وتكسر الحواجز حيث يسعى كل منهم لتحقيق حلمه في تحقيق ميدالية ذهبية تمثل بلاده في هذا الحدث العالمي الكبير يتدربون بجد ويتشاركون اللحظات الجميلة والمريرة مما يعكس قوة الروابط الأسرية وأهمية الدعم المتبادل في تحقيق الأهداف الرياضية الكبيرة وبهذا يتجلى أملهم في أن يكونوا قدوة للعديد من الرياضيين حول العالم الذين يسعون لتحقيق أحلامهم في عالم مليء بالتحديات والإثارة.
إنجازات عائلية في بطولة العالم لألعاب القوى
في حدث رياضي مميز، شهد مضمار بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو 2025، تنافس ثلاثة أشقاء من عائلة حميدة، حيث كان كل منهم يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي يُضاف إلى مسيرتهم الرياضية، رغم تمثيلهم لبلدان مختلفة، حيث كانت بسنت حميدة، ابنة محافظة الإسكندرية، أولى المشاركات، تلتها شقيقها باسم وسيف، اللذان أظهروا أداءً مميزًا في مختلف المنافسات.
بسنت حميدة: الطموح والتحدي
بسنت، التي تبلغ من العمر 29 عامًا، بدأت مسيرتها في ألعاب القوى بمفردها، قبل أن ينضم إليها شقيقها الأصغر باسم، الذي يمثل منتخب قطر، ثم جاء سيف ليشارك في رياضة القفز بالزانة. في بطولة العالم، وصلت بسنت إلى نصف نهائي سباق 400 متر عدو للسيدات، لكنها لم تتأهل إلى النهائي، حيث حلت في المركز 16 من بين 24 عداءة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها في عالم الرياضة.
باسم وسيف: أداء متميز رغم التحديات
شقيق بسنت، باسم، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، سجل توقيتًا قدره 48.43 ثانية في الدور نصف النهائي من سباق 400 متر حواجز، لكنه لم يتأهل إلى النهائي، حيث حصل على المركز 12 عالميًا. بينما حقق سيف، الشقيق الأصغر، إنجازًا كبيرًا بتأهله إلى نهائي القفز بالزانة، حيث حافظ على رقمه القياسي البالغ 5.75 م، بعد أن أحرز الميدالية الذهبية في البطولة العربية تحت 23 عامًا في تونس العام الماضي.
احتفالات العائلة وتطلعات المستقبل
رغم اختلاف تمثيلهم الوطني، يحتفل الأشقاء بإنجازاتهم سويًا، حيث نشرت بسنت صورة لها مع سيف بعد تتويجه بالميدالية الذهبية، معبرة عن فخرها بإنجازاته، وكتبت: "تحوّل من أخي الصغير إلى بطل العرب 2023، صاحب ذهبية بطولة العرب للكبار". إن هذه اللحظات تعكس روح العائلة الواحدة، وطموحهم المشترك في تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل، مما يجعلهم مثالاً يُحتذى به في عالم الرياضة.
الخاتمة
إن إنجازات عائلة حميدة في بطولة العالم لألعاب القوى تعكس الإصرار والعزيمة، وتُظهر كيف يمكن للعائلة الواحدة أن تدعم بعضها البعض في سبيل تحقيق الأهداف، مما يسجل لهم مكانة خاصة في تاريخ الرياضة العربية.

