النسخة الأولى من The base Gaming festival.

أعلنتا شركتا إيفينت مينيا وزون المختصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات عن تنظيمها للنسخة الأولى من مهرجان The base gaming festival بدولة الكويت.

تتميز دولة الكويت بأنها تضم عددًا كبيرًا من الشبان، الذين يعدوا الجمهور المثالي لعالم الألعاب الإلكترونية مثل تلك التي يتناولها بالتحليل موقع المقارنات الشهير كازينوالكويت.com.

النسخة الأولى من المهرجان سوف تقام في شهر فبراير الجاري، وتحديدًا ما بين يومي الخامس والسابع من فبراير “بمشرف”، وتحديدًا في أرض المعارض الدولية.

مشهد الألعاب الإلكترونية يشهد تطورًا كبيرًا في منطقة الشرق الأوسط، إذ وصل عدد اللاعبين إلى نحو 67 مليون لاعبًا، مع تسجيل إيرادات تجاوزت 1.79 مليار دولار أمريكي، مع توقّع بارتفاعها لتصل إلى 2.79 بحلول ختام العام الجاري.

المهرجان سيعد نواة لاستقطاب كافة محبي والمهتمين بالألعاب الرقمية بالمنطقة، سواء كانوا من اللاعبين المحترفين، أو حتى من الهواة، بالإضافة لشركات تطوير الألعاب والنشر.

وسوف يشهد المؤتمر عددًا كبيرًا من الفعاليات أبرزها العروض المباشرة والترفيهية والتي سوف يتم تقديمها على المنصة الرئيسية.

بالإضافة إلى إلقاء عدد من المؤثرين في عالم الألعاب الإلكترونية لكلمات للحاضرين، أبرزهم بالطبع اليوتيوبر الشهير “أبو فلة” و”شونج بونج” و”مجرم قيمز”.

وسوف يتم إجراء عددًا من البطولات التنافسية بين الحاضرين على عدد من المنصات مثل الكمبيوتر والبلايستيشن والهواتف الذكية، مع جوائز مخصصة يمكن أن تصل حتى 60 ألف دولار أمريكي.

وسوف يتم تخصيص عددًا من المناطق التفاعلية كذلك، وهي مناطق مخصصة للحاسوب، وأخرى لأجهزة Console، بالإضافة إلى عدد من المهرجانات العائلية مما يجعل الاحتفالية ملائمة لكافة الأعمار.

 

إلى أين تتجه أسواق الذهب؟

ارتفع سعر أوقية الذهب منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سدة الرئاسة بالولايات المتحدة الأمريكية بنسب قياسية، إذ تجاوز سعرها 5500 دولار أمريكي في يناير الحالي.

وعند تولّي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فترته الرئاسية الثانية في مطلع العام الماضي، كانت أسعار أوقية الذهب حينذاك لم تتجاوز 2700 دولار أمريكي.

يعزّي كثيرون هذا الارتفاع الكبير في أسعار الذهب إلى السياسة التي انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء حروب تجارية متعددة مع عدد كبير من البلدان، سواء كانوا حلفاء قدامى للولايات المتحدة الأمريكية، أو منافسين تقليديين.

ولم يقف دونالد ترامب عند هذا الحد، بل تجاوز شططه التقليدي الحروب التجارية بين البلدان، لتصل إلى عمليات اختطاف لرؤساء دول آخرين مثل رئيس دولة فنزويلا، والتهديد بضم “جرين لاند”!

وقد شملت حروب ترامب التجارية فرض رسومًا جمركية تراوحت نسبتها بين 10% و50% إضافية، وشملت عددًا من القطاعات الصناعية الأساسية مثل قطاعات أشباه الموصلات والسيارات.

حرب الرسوم التجارية بين ترامب وأوروبا من ناحية، وترامب والصين من ناحية أخرى زادت من حدة المخاطرة بأسواق الأسهم والسندات العالمية، ودفع عددًا كبيرًا من المستثمرين لضخ استثماراتهم في أسواق الذهب والفضة.

والاتجاه العام للاستثمار في الذهب لم يكن توجهًا فرديًا للمستثمرين، بل قادته البنوك المركزية التي حاولت الاحتياط ضد التقلبات السوقية العنيفة، فاستثمرت في شراء كميات كبيرة وضخمة من المعدن الأصفر.

الخطوة التي خطتها البنوك المركزية حول العالم كانت تستهدف عدة محاور رئيسية أبرزها التحوط ضد المخاطر الاقتصادية العالمية، مع تنويع الأصول، بالإضافة إلى الاستعداد لما يبدو احتمالًا جديدًا بظهور نظام عالمي جديد قد يعتمد على الذهب لا الدولار، وتأمين موازناتها الداخلية، وتقليص مستويات العجز المالي الداخلي.

وعلى الرغم من هذا، فقد شهدت أسواق الذهب تصحيحًا عنيفًا بنهاية يناير من العام الجاري، وهو الأمر الذي عزاه البعض لاستقرار ترامب على مرشّح جديد للفيدرالي الأمريكي، يُعرف عنه دعمه لسياسة التشديد النقدي، ما طمأن المستثمرين بعض الشيء.

ومع ذلك، فلازالت التوقعات تشير إلى أن أوقية الذهب قد تتجه نحو أعلى مستوياتها 5500 دولار تقريبًا مرة أخرى قبل نهاية العام الجاري.

وتوقعات أخرى أكثر تطرّفا تعتقد أن مع استمرار التوترات الجيوسياسة، والفوضى الاقتصادية التي يحرص الرئيس الأمريكي على خلقها، ترى أن أوقية الذهب ليست بعيدة عن مستوى 6 آلاف دولار على المدى المتوسط!

 

9% نمو عدد المسافرين بالمملكة .

نشر موقع الشرق بلومبيرج تقريرًا تناول فيه أداء قطاع الطيران المدني السعودي في العام الفائت، والذي سجّل أكثر من 140 مليون مسافر خلال 2025.

نسبة النمو في القطاع بلغت 9% على أساس سنوي مدفوعة بتوسّع شبكة المطارات والرحلات الدولية والتي ارتفعت لتصل إلى 176 وجهة حول العالم.

بالإضافة إلى اهتمام المملكة بتطوير البنية التحتية لعدد من المطارات الرئيسية داخل المملكة، بالإضافة إلى زيادة الطاقة التشغيلية كذلك.

اهتمام المملكة بقطاع الطيران يأتي مصاحبًا لاهتمامها بقطاعي الترفيه والسياحة، والتي تعوّل المملكة عليهما كثيرًا لتحقيق رؤية 2030 باقتصاد مستدام ومتنوع.

وقد قدّر الاتحاد الدولي “إياتا” للنقل الجوي بأن قطاع الطيران يساهم بما يعادل 90.6 مليار دولار أمريكي في الاقتصاد السعودي، أي ما يعادل 8.5% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

قامت المملكة بإطلاق العديد من المشروعات الكبرى في قطاع الطيران تماشيًا مع رؤيتها 2030، أبرزها شركات “طيران أديل” و”طيران الرياض”، بالإضافة إلى “خدمات الملاحة السعودية”، والإستراتيجية الوطنية للطيران كذلك.

تهدف المملكة إلى زيادة عدد المسافرين على أساس سنوي في مطاراتها ليصل إلى 330 مليون مسافر، بالإضافة إلى زيادة قدرة منظومتها للشحن الجوي لتصل إلى 4.5 مليون طن.