حياة مليئة بالتفاصيل والنجاحات والعواصف أيضًا هكذا كان مشوار الفنان فاروق الفيشاوي الذي تحل ذكرى ميلاده ليعود اسمه إلى الواجهة بوصفه واحدًا من أكثر نجوم جيله حضورًا وجرأة فنان لم يعش في الظل يومًا سواء على الشاشة أو خارجها.
من «أبنائي الأعزاء شكرًا» إلى نجومية الشباك… رحلة صعود فاروق الفيشاوي
وُلد فاروق الفيشاوي عام 1952 بمحافظة المنيا لأسرة متوسطة والده مهندس زراعي ووالدته ربة منزل وكان أصغر إخوته التحق بكلية الآداب بجامعة عين شمس قسم اللغات الشرقية لكن شغفه الحقيقي كان التمثيل فقرر أن يسلك طريق الفن مهما كانت الصعوبات بدأ مشواره بأدوار صغيرة في التليفزيون حتى جاءت الفرصة الذهبية مع المخرج محمد فاضل في مسلسل «أبنائي الأعزاء شكرًا» إلى جوار عبد المنعم مدبولي ويحيى الفخراني وآثار الحكيم لتفتح له أبواب الشهرة على مصراعيها بعدها انتقل إلى السينما وحقق نجاحات مدوية في أفلام مثل «حنفي الأبهة» و«المشبوه» و«غاوي مشاكل» مع عادل إمام ليصبح أحد فرسان الشاشة في الثمانينيات.
نساء في حياته… وقصة لم تكتمل مع ليلى علوي
عُرف فاروق الفيشاوي بعلاقاته العاطفية المتعددة تزوج من الفنانة سمية الألفي التي عاشت معه أطول فترة واستمرت الزيجة 16 عامًا وأنجبا أحمد وعمر كما تزوج من الفنانة سهير رمزي وكان قد اعترف بحبه لـ ليلى علوي ورغبته في الارتباط بها إلا أن الأمر لم يكتمل بعد رفض أسرتها بسبب سمعته كـ«متعدد العلاقات».
أزمة قلبت حياته
من أصعب محطات حياته كانت أزمة قانونية تعرّض لها أثناء سفره إلى البحرين بعدما صدر ضده عدد من البلاغات المرتبطة بشركة عقارية كان شريكًا فيها وشيكات دون رصيد ما أدى إلى منعه من السفر ودخوله في دوامة قضائية أثرت على استقراره النفسي والمهني.
مواجهة شجاعة مع السرطان
في لفتة إنسانية لا تُنسى وقف فاروق الفيشاوي على مسرح مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 2018 ليعلن إصابته بالسرطان متحديًا المرض بشجاعة نادرة ورغم مقاومته رحل عن عالمنا في يوليو 2019 بعد رحلة علاج قصيرة تاركًا أكثر من مئة عمل بين السينما والتليفزيون.

