توفي رائد البحث والتوثيق في اليمن، الذي يعد أحد الأعمدة الأساسية التي ساهمت في بناء الوعي الصحفي والنقابي في البلاد، مما ترك أثرًا كبيرًا في مجال الإعلام والصحافة.

لقد كان الراحل مثالًا يحتذى به في التزامه بالمبادئ الصحفية، حيث أسهم بشكل فعال في تعزيز القيم المهنية ونشر الوعي بين الصحفيين.

تجربته الغنية في مجال البحث والتوثيق كانت لها تأثيرات إيجابية على الأجيال الجديدة من الصحفيين، حيث عمل على تدريبهم وتوجيههم نحو الاحترافية والموضوعية في العمل الصحفي.

إن فقدان شخصية بهذا الحجم يمثل خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي في اليمن، حيث كان له دور بارز في توثيق الأحداث المهمة وتحليلها بشكل دقيق، مما ساعد في تشكيل الرأي العام.

نقابة الصحفيين في اليمن تعبر عن حزنها العميق لفقدان هذا الرائد، وتؤكد على أهمية استمرارية جهوده في دعم الصحافة الحرة والمستقلة، كما تدعو جميع الصحفيين إلى الحفاظ على إرثه والعمل على تعزيز قيمه ومبادئه.

ستظل ذكراه حاضرة في قلوب الجميع، وستكون مصدر إلهام لكل من يسعى لتحقيق التميز في مجال الصحافة والإعلام، حيث ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الصحافة اليمنية.