تواجه مصر تحديات كبيرة فيما يتعلق بإدارة مواردها المائية، خاصة في ظل أزمة سد النهضة الإثيوبي، حيث تسعى الحكومة المصرية إلى تطبيق تجارب ناجحة من دول أخرى، مثل التجربة الإسبانية، لضمان عدم فقدان أي قطرة مياه. هذه التجارب قد تتضمن استخدام تقنيات حديثة في إدارة المياه، وكذلك تحسين أنظمة الرصد والتنبؤ بالسيول والأمطار، وهو ما أكده وزير الري المصري في عدة تصريحات.
في هذا السياق، أعلن وزير الري عن إمكانية التنبؤ بالسيول والأمطار الغزيرة قبل حدوثها بـ 72 ساعة، مما سيساهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضي الزراعية والبنية التحتية. كما يتابع الوزير موقف مشروع تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة، والذي يعد خطوة مهمة نحو تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة.
علاوة على ذلك، يدرس الوزير مقترحات لتطوير مركزي التنبؤ بالفيضان والأمطار في أعالي النيل، وهو ما يعتبر جزءًا من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات المائية. هذه الجهود تعكس التزام الحكومة المصرية بتعزيز الأمن المائي، وضمان استدامة الموارد المائية في ظل الظروف المناخية المتغيرة.
- التجربة الإسبانية في إدارة المياه
- التنبؤ بالسيول والأمطار قبل 72 ساعة
- تحديث إدارة الموارد المائية في الزراعة
- تطوير مراكز التنبؤ بالفيضان في أعالي النيل

