في واقعة مؤلمة هزت مدينة الإسكندرية، تم الكشف عن جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها فتاة تُدعى ضحى، حيث تم إخفاء جثتها داخل حقيبة، مما أثار حالة من الغضب والاستنكار بين المواطنين. القصة بدأت من منزل ضحى، التي تعرضت للإهمال من والدها، مما جعلها فريسة سهلة للاستدراج من قبل القاتل.

التحقيقات الأولية أظهرت أن ضحى كانت تعاني من ظروف قاسية في حياتها الأسرية، حيث عانت من الإهمال النفسي والجسدي، مما جعلها تبحث عن الأمان في أماكن أخرى. لكن للأسف، انتهى بها المطاف في يد قاتل لم يرحم براءتها. هذه الجريمة ليست مجرد حادثة عابرة، بل تعكس واقعاً مؤلماً يعاني منه الكثير من الشباب في المجتمع المصري، حيث تبرز الحاجة الملحة لفتح ملفات دور الرعاية المغلقة التي تُعنى بحماية الفتيات والشباب من مثل هذه المآسي.

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع قضية ضحى، حيث أطلقوا هاشتاجات تدعو إلى العدالة وتوفير الحماية للضحايا، مما يعكس الوعي المتزايد حول قضايا العنف ضد المرأة وأهمية تسليط الضوء على هذه القضايا. وفي ظل هذه الأحداث، تحركت بعض الجهات البرلمانية لفتح النقاش حول دور الرعاية المغلقة، بهدف تحسين أوضاع الفتيات المعرضات للخطر.

قصة ضحى تذكرنا بأهمية الوعي الاجتماعي ودور الأسرة في حماية أبنائها من المخاطر، كما تلقي الضوء على ضرورة وجود آليات فعالة لحماية الفئات الضعيفة في المجتمع. يجب أن نعمل جميعاً على بناء مجتمع أكثر أماناً، حيث لا تتكرر مثل هذه المآسي مرة أخرى.