في خطوة تاريخية، شهدت عمومية الشركة السعودية للكهرباء تصويتاً لتغيير اسمها إلى “الشركة السعودية للطاقة”، مما يعكس تحولاً استراتيجياً كبيراً في قطاع الطاقة بالمملكة، حيث يهدف هذا التغيير إلى تعزيز الهوية الجديدة للشركة ومواءمتها مع رؤية 2030 التي تسعى لتطوير مصادر الطاقة وتحسين كفاءتها.
تأتي هذه الخطوة كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تقسيم الشركة إلى تسعة كيانات جديدة، مما يعكس التوجه نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة. هذا التحول سيتيح للشركة التركيز على مجالات متعددة مثل الطاقة المتجددة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تسعى “السعودية للطاقة” الجديدة إلى تحقيق التميز في تقديم خدمات الطاقة، وتوفير حلول مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي. هذا التغيير لن يقتصر فقط على الاسم، بل يشمل أيضاً تحسين الأداء التشغيلي وزيادة كفاءة الشبكات الكهربائية.
- تاريخ التصويت: 25 فبراير
- الاسم الجديد: الشركة السعودية للطاقة
- عدد الكيانات الجديدة: 9
- الأهداف: تعزيز مصادر الطاقة المتجددة وتحسين الكفاءة
من المتوقع أن يسهم هذا التحول في تعزيز مكانة المملكة في سوق الطاقة العالمي، ويعكس التزامها بتطوير استراتيجيات جديدة تواكب التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي. إن هذا القرار يعد بمثابة خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً في مجال الطاقة بالمملكة.

