نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم الأخبار المتداولة حول استقالة وليد الركراكي من منصبه كمدير فني لأسود الأطلس، مؤكدًا أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، وأوضح الاتحاد المغربي في بيان رسمي أن الركراكي يواصل مهامه بشكل طبيعي، في إطار الاستعدادات المقبلة التي تندرج ضمن البرنامج المسطر للمنتخب الوطني، وجاء بيان المنتخب المغربي كالتالي: “تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفيا قاطعا ما راج في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه”

رحلة الركراكي مع أسود الأطلس بدأت عام 2022، حيث قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، ورغم ذلك، فشل في إنهاء عقدة المنتخب الطويلة التي استمرت أكثر من 50 عامًا دون التتويج بكأس إفريقيا، مما زاد من الضغوط حول مستقبله، كما أشارت المصادر إلى أن الركراكي تلقى عروضًا مغرية واستشارات غير رسمية من منتخبات عربية في أفريقيا وآسيا، الراغبة في الاستفادة من خبراته قبل نهائيات كأس العالم المقبلة، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبله المهني.

في الفترة الأخيرة، انتشرت شائعات حول قيام نجوم المنتخب، مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز، بإلغاء متابعة الركراكي على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن صحيفة البطولة نفت هذه الأنباء، مؤكدة أنه لا خلافات شخصية مع المدرب، وأن إلغاء المتابعة حدث لأسباب أخرى لا علاقة لها بالركراكي، مع استمرار الضغوط الجماهيرية بعد الخسارة أمام السنغال، ينتظر الرأي العام المغربي قرارًا رسميًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح ما إذا كان الركراكي سيستمر في قيادة أسود الأطلس أو يبدأ الفريق حقبة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة.

من جهة أخرى، وضع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، منتخب المغرب ضمن قائمة أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بلقب كأس العالم، مشيدًا بما حققه من إنجازات لافتة على المستويين القاري والعالمي، حيث توج المنتخب المغربي بلقب وصيف بطولة كأس أمم أفريقيا بعد خسارته المباراة النهائية أمام منتخب السنغال، وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، قال إنفانتينو: “منتخب المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة” وأكد أن المغرب توج بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا، ونجح في الوصول إلى نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس العالم للكبار، في إنجاز استثنائي ترك أثرًا كبيرًا في عالم كرة القدم

أكد رئيس “فيفا” أن تطور الكرة المغربية لم يقتصر على الجوانب الفنية فقط، موضحًا أن المغرب لم يطور المهارات التقنية للاعبين فحسب، بل عزز قناعة راسخة بأنه أصبح من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.