شهدت محافظة المنيا واقعة مأساوية بعد انهيار سور دير أبو فانا، مما أسفر عن وفاة أربعة أطفال وإصابة اثنين آخرين، حيث كانت اللحظات الأولى للحادث مليئة بالصراخ والزحام، حيث تجمع الأهالي في مكان الحادث في حالة من الذهول والحزن.

الحادث وقع أثناء تواجد الأطفال بالقرب من السور، مما أدى إلى انهياره بشكل مفاجئ، ويُعتبر هذا الدير من الأماكن الأثرية المهمة التي يرتادها الكثير من الزوار، مما يزيد من أهمية التحقيق في أسباب الانهيار.

في جنازة مهيبة، تم تشييع جثامين الضحايا، حيث حضر عدد كبير من الأهالي والمحبين، وظهرت مشاعر الحزن والأسى على وجوه الجميع، بينما قامت الطائفة الإنجيلية بنعي الضحايا وتقديم التعازي للبابا تواضروس.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة أنها قامت بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث تم تقديم كافة الرعاية الطبية لهم، كما تم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

هذا الحادث يسلط الضوء على ضرورة الاهتمام بسلامة المنشآت الأثرية والتأكد من عدم تعرضها لأي مخاطر قد تؤدي إلى حوادث مشابهة، مما يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الزوار والمواطنين.

في النهاية، يتمنى الجميع الشفاء العاجل للمصابين، وأن يرحم الله الضحايا، ويعطي ذويهم الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب.