تشكل المعارضة الإسرائيلية كتلة التغيير التي تهدف إلى هزيمة نتنياهو في الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر 2026 حيث اجتمعت أحزاب المعارضة لتأسيس منتدى دائم يجمعهم تحت رؤية مشتركة وبتوجيه من زعيم المعارضة يائير لابيد ورؤساء أحزاب أخرى مثل أفيجدور ليبرمان وجادي آيزنكوت حيث يسعى الجميع إلى وضع مبادئ توجيهية واضحة للحكومة المقبلة ويؤكدون على ضرورة الحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وصهيونية وتُعتبر هذه الكتلة خطوة مهمة في الساحة السياسية الإسرائيلية حيث يتوقع أن تنضم شخصيات بارزة مثل نفتالي بينيت وبيني جانتس إلى المناقشات لتعزيز فرص النجاح في مواجهة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة تلبي تطلعات المواطنين وتحقق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.
أحزاب المعارضة الإسرائيلية تُؤسس "كتلة التغيير" لمواجهة نتنياهو
في خطوة جديدة تهدف إلى توحيد صفوف المعارضة، أعلنت أحزاب المعارضة الإسرائيلية، يوم السبت، عن تشكيل منتدى دائم يُعرف باسم "كتلة التغيير" وذلك استعدادًا للانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر 2026، حيث يسعى القادة إلى هزيمة الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، ويضم هذا التحالف زعيم المعارضة ورئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان، بالإضافة إلى رئيس "ياشار" جادي آيزنكوت ورئيس الحزب الديمقراطي يائير جولان.
أهداف الكتلة وتوجهاتها المستقبلية
تم الاتفاق داخل "كتلة التغيير" على إنشاء هيئة مهنية تتولى إعداد مبادئ توجيهية للحكومة المقبلة، وصياغة دستور جديد، وإقرار خدمة وطنية شاملة، مع التأكيد على الحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وصهيونية، وفق ما أفادت به صحيفة "جيروزاليم بوست"، هذا التحالف يأتي في إطار جهود مكثفة لضمان مستقبل أفضل لإسرائيل، وتعزيز الديمقراطية في البلاد.
الاجتماعات القادمة وتوسيع التحالف
من المقرر أن يُعقد الاجتماع القادم للكتلة بعد "عيد الغفران" في الفترة من 1 إلى 2 أكتوبر، حيث يتوقع القادة انضمام نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، وبيني جانتس، العضو السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي، إلى المناقشات المستقبلية، وكان جادي آيزنكوت قد أعلن عن تشكيل حزبه الجديد قبل أيام، وقد التقى مع لابيد لتنسيق الجهود مع باقي القادة في "كتلة التغيير"، كما يُذكر أن آيزنكوت كان يشغل منصب الرجل الثاني في قيادة حزب "أزرق أبيض" قبل استقالته من الكنيست في يونيو الماضي، ويضم الحزب 120 عضوًا مؤسسًا من مختلف القطاعات مثل التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد والأمن في إسرائيل.



التعليقات