قضت محكمة جنايات الشرقية بالإعدام شنقًا للمتهم بخطف طفلة والتعدي عليها في منطقة بلبيس، حيث جاء الحكم بعد جلسات طويلة من المحاكمة استمعت خلالها المحكمة إلى الشهادات والأدلة المقدمة من النيابة العامة، والتي أثبتت تورط المتهم في الجريمة البشعة التي أثارت غضب المجتمع المحلي.

تفاصيل الحادثة تعود إلى بداية العام الجاري، عندما تم الإبلاغ عن اختفاء طفلة يتيمة في ظروف غامضة، حيث قامت أسرتها بالتوجه إلى السلطات المحلية للإبلاغ عن الواقعة، مما أدى إلى بدء تحقيقات موسعة من قبل الأجهزة الأمنية، التي تمكنت بعد فترة قصيرة من القبض على المتهم.

خلال جلسات المحاكمة، قدمت النيابة العامة أدلة قوية، تضمنت تقارير الطب الشرعي التي أكدت تعرض الطفلة للاعتداء، بالإضافة إلى شهادات شهود العيان الذين أكدوا مشاهدتهم للمتهم في المنطقة قبل وبعد الحادثة، مما ساهم في بناء قضية قوية ضده.

وبعد التصديق على الحكم من قبل المفتي، أصبح هذا الحكم نهائيًا، حيث يعكس التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال ومواجهة الجرائم التي تهدد سلامتهم، ويعتبر بمثابة رسالة صارمة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.

هذا الحكم يأتي في وقت حساس، حيث تزايدت حوادث الاعتداء على الأطفال في الفترة الأخيرة، مما يستدعي تكثيف الجهود من قبل المجتمع والسلطات لحماية الأطفال وضمان سلامتهم، وتعزيز الوعي حول أهمية رعاية وحماية الفئات الضعيفة في المجتمع.