في خطوة تعكس تزايد الاحتقان في الأوضاع الأمنية والسياسية بحضرموت، أدان إتحاد شباب الجنوب ما وصفه بعمليات قتل المتظاهرين السلميين، مطالبين بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة التي تتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية، حيث شهدت الأيام الماضية مظاهرات حاشدة تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وإخراج القوات العسكرية الشمالية من الجنوب، وهو ما يعكس رغبة أبناء الجنوب في استعادة سيطرتهم على أراضيهم وتحقيق الاستقرار.
الإتحاد، الذي يمثل صوت الشباب في الجنوب، دعا إلى ضرورة الحوار الوطني الشامل الذي يضمن مشاركة جميع الأطراف في عملية صنع القرار، مؤكدًا على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والاحتقان، بل يجب أن تكون هناك خطوات جادة نحو تحقيق السلام والاستقرار.
في هذا السياق، أشار الإتحاد إلى أهمية دعم المجتمع الدولي للجهود الرامية إلى إنهاء النزاع وإحلال السلام في المنطقة، حيث أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والاجتماعية، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من المنظمات الإنسانية لحماية المدنيين وتقديم المساعدات اللازمة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يواجه الجنوب تحديات كبيرة تتطلب تكاتف الجهود من جميع الأطراف، ويأمل الشباب في أن تكون هناك استجابة سريعة لمطالبهم المشروعة وأن يتم العمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

