سيرجيو راموس، المدافع الإسباني المخضرم، واجه صدمة كبيرة بعد أن رفض ناديان كبيران في أوروبا التعاقد معه، رغم كونه لاعبًا حرًا بعد مغادرته لنادي مونتيري المكسيكي.

راموس ترك النادي المكسيكي بعد قضاء 12 شهرًا، ليبحث عن فرصة جديدة لاستكمال مسيرته الكروية قبل الاعتزال، وعرض نفسه على نادي مارسيليا الفرنسي وكذلك العودة إلى ناديه السابق إشبيلية الإسباني، بحسب شبكة جول العالمية، ولكن مدرب مارسيليا، روبرتو دي زيربي، أبدى عدم اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب، على الرغم من خبرته الكبيرة التي تشمل فترات رائعة مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان، حيث توج بلقب الدوري الفرنسي مرتين مع النادي الباريسي.

أما بالنسبة لإشبيلية، فرغم استعداد راموس للعب مجانًا لمساعدة النادي على البقاء في الليجا، إلا أن رئيس النادي خوسيه ماريا ديل نيدو رفض الصفقة، موضحًا بشكل ساخر أنه لا يستطيع التعاقد معه لأنه قد يصبح مالكًا للنادي خلال ثلاثة أشهر ويقيله.

هذا الرفض يأتي في ظل اعتراف المدير الرياضي لإشبيلية سابقًا بعدم قدرة النادي المالية على تعزيز صفوفه، مما جعل محاولة راموس للعودة إلى أرضه الأم صعبة، على الرغم من تاريخه الطويل مع الفريق.

ورغم هذه الصعوبات، يواصل راموس البحث عن فرصة جديدة لمواصلة مشواره الكروي، في انتظار أن يجد ناديًا يقدّر خبرته القيادية ومهاراته الدفاعية قبل اعتزاله.