تتزايد التكهنات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، حيث تشير التقارير إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له كمدير فني للفريق السماوي.
منذ توليه المسؤولية في عام 2016، قاد جوارديولا السيتيزن لتحقيق إنجازات مميزة، حيث حقق 18 لقبًا محليًا وقاريًا، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2022-2023. ووفقًا لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، فإن مانشستر سيتي لا يشعر بالقلق حيال مرحلة ما بعد جوارديولا، رغم أن رحيله أصبح أمرًا محتملاً. يُقال إن رئيس النادي، خلدون المبارك، يرغب في تمديد عقد المدرب، لكنه يدرك أيضًا رغبة جوارديولا في خوض تحدٍ جديد بعد الموسم المقبل.
يتبقى في عقد جوارديولا 18 شهرًا، ومن المتوقع أن يتخذ قراره النهائي في نهاية الموسم حول استمراره حتى عام 2027، على الرغم من المؤشرات التي تدل على ميله للرحيل في الصيف المقبل.
يظهر مانشستر سيتي استعداده لمرحلة الانتقال المحتملة، حيث يؤكد مسؤولو النادي أن الفريق يمتلك هيكلًا وإستراتيجيات طويلة الأمد تم وضعها قبل وصول جوارديولا، مما يضمن استمرارية النادي بعد رحيله، خاصة بعد تدعيم الفريق خلال سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة. يبدو أن خلدون المبارك يسعى للتعلم من أخطاء الأندية الأخرى، مثل مانشستر يونايتد بعد رحيل السير أليكس فيرجسون، لضمان انتقال سلس واستقرار فني بعد مغادرة المدرب الإسباني، مع الحفاظ على طموحات الفريق المحلية والقارية.

