يسعى نادي نيوكاسل يونايتد لتجاوز خيبة أمله الأوروبية ومعالجة جراحه سريعاً، عندما يعود إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز مساء يوم السبت، في مواجهة صعبة ومعقدة يستضيف فيها فريق برينتفورد المنتشي على أرضية ملعب “سانت جيمس بارك”، ففريق “الماكبايس”، الذي ودع حلم الاحتفاظ بلقب كأس الرابطة بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي، يجد نفسه مطالباً بتحقيق انتصار يعيد له توازنه ويوقف نزيف النقاط، بينما يأتي “النحل” إلى الشمال بهدف مواصلة نتائجه المذهلة والاقتراب أكثر من المراكز الأوروبية، في صدام يجمع بين فريق جريح يبحث عن ذاته، وآخر طموح يحلم بكتابة التاريخ.
انتهى حلم نيوكاسل في الدفاع عن لقبه في كأس الرابطة بشكل قاسٍ ليلة الأربعاء، بعد خسارته في إياب نصف النهائي أمام مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، وبمجموع 5-1 في المباراتين، وهي النتيجة التي زادت من معاناة فريق المدرب إيدي هاو، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات في جميع المسابقات، وتلقى هزيمة كبيرة في الدوري نهاية الأسبوع الماضي أمام ليفربول برباعية، هذا التراجع في النتائج أدى إلى هبوط الفريق للمركز الحادي عشر في جدول الترتيب، بفارق 6 نقاط عن المراكز الأوروبية، وسيعول الفريق على عودته لملعبه “سانت جيمس بارك”، الذي حصد فيه 69,7% من نقاطه هذا الموسم، ويستمد ثقته من سجله التاريخي الكاسح ضد برينتفورد على أرضه، حيث فاز في 9 من آخر 10 مواجهات.
على النقيض تماماً، يعيش برينتفورد فترة فنية استثنائية، فبعد هزيمتين متتاليتين، فاجأ الفريق الجميع بفوز بطولي على أستون فيلا بهدف دون رد، رغم لعبه لأكثر من 45 دقيقة بعشرة لاعبين، وفي آخر ثماني جولات من الدوري، لم يجمع أي فريق نقاطاً أكثر من برينتفورد (16 نقطة) سوى أرسنال المتصدر، كما أنه يمتلك أفضل سجل دفاعي مشترك في تلك الفترة، هذه النتائج المذهلة رفعت فريق المدرب كيث أندروز إلى المركز السابع، وجعلت حلم التأهل الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي أمراً مشروعاً، ويسعى الفريق الآن لتحقيق الفوز المزدوج على نيوكاسل لأول مرة في الدوري منذ موسم 1934-1935، لكنه يصطدم بحقيقة أن الفرق اللندنية تعاني تاريخياً في ملعب “سانت جيمس بارك” تحت قيادة إيدي هاو.
مقارنة أداء الفريقين الأخير في الدوري
| الفريق | آخر 6 مباريات |
|---|---|
| نيوكاسل يونايتد | خسارة – خسارة – تعادل – فوز – فوز – فوز |
| برينتفورد | فوز – خسارة – خسارة – فوز – فوز – تعادل |
وتلقى نيوكاسل ضربة موجعة بتأكد غياب جناحه المهاري أنتوني جوردون بسبب الإصابة، بالإضافة إلى الشكوك التي تحوم حول مشاركة نجم خط الوسط برونو غيماريش ولويس مايلي، مما يضع المدرب هاو في ورطة حقيقية، وقد يضطر للاعتماد على ساندرو تونالي وجو ويلوك في خط الوسط، والمفاضلة بين نيك فولتمادي ومهاجم برينتفورد السابق يوان ويسا في خط الهجوم، أما في برينتفورد، فالغياب الأبرز سيكون للمهاجم كيفن شايد بسبب الإيقاف، لكن الفريق يعول على هدافه الأول إيغور تياغو، الذي سجل هدفين في مباراة الذهاب، بالإضافة إلى الجناح المتألق دانغو واتارا، الذي يستعد لخوض مباراته رقم 100 في الدوري الإنجليزي.

