أكدت النائبة صابر-مقترحها-فاش/">أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، أنها لم تعر اهتمامًا لمنشور الفنانة عبير صبري الذي هاجمت فيه مقترحها الخاص بـ”بنك الأنسجة”، مشيرة إلى أنها قامت رسميًا بكتابة وصيتها بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة، وقالت: “كلام عبير صبري لا يهمني ولا يفرق معي ما تقوله، هناك الكثير من البرلمانيين والسياسيين الذين تحدثوا معي في هذا الموضوع، وكلامهم يحترم، لكن لا تعليق على كلام عبير صبري، فهو لا يهمني على الإطلاق، هي من تكون؟”

وأضافت: “هذا المقترح حرفيًا سيوفر للدولة ملايين، طيب حضرتك فكرت في توفير ملايين للدولة ولم تفكري في المواطن المصري؟ هل تريدين أن يتسلخ المواطن بعد وفاته؟ لا نريد التحدث عن حرمة الجسد أو المشاعر أو تجارة الأعضاء، هل تريدين أن يتجلد المواطن حيًا وميتًا؟ هذا الشخص هو من انتخبك لتساعديه في توصيل صوته وطلباته للدولة”

وتابعت: “المقترح الغريب هذا يشبه تمامًا اقتراح فرض ضريبة على البيت الذي يسكن فيه الناس، وهو ليس مصدرًا للربح، بل هو بيت يعيش فيه المواطنون، والملاحظ أن هؤلاء الأشخاص لا يهتمون بالمواطن أو بمشاعره، بل يسعون لجمع الأموال من الناس لصالح الدولة”

وأردفت: “الدولة بريئة من اقتراحاتكم الفاشلة، لأن لديها رؤية أفضل بكثير من أفكاركم، وتعمل على إنتاج وتصدير وخلق موارد من مشاريع وليس عن طريق تشليح الناس حتى من جلدهم، هل أنتم تابعون لنا أم لجزر إبستين؟”

ودعت النائبة أميرة صابر إلى ضرورة إطلاق حملة توعوية كبرى لتغيير ثقافة التبرع في مصر، مستندة إلى فتاوى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية التي وصفت هذا العمل بـ”النبيل والجائز شرعًا”، وقالت في مداخلة متلفزة عبر قناة “الحياة”: “المؤسف أن الحل لإنقاذ آلاف الأرواح موجود بيننا، لكننا نحتاج فقط إلى الشفافية والوعي لتفعيله”

وأعربت النائبة عن أسفها لمحاولات “تزييف جوهر” مقترحها الرامي لتأسيس بنك وطني للأنسجة، مؤكدة أنها كانت تتوقع الهجوم لكنها لم تتوقع “سوء الفهم” والسعي وراء “التريند” من بعض المنصات، وأوضحت أن المقترح يتجاوز فكرة الجلد ليشمل أنسجة حيوية مثل القرنية والنخاع، وهي عناصر تمثل الفارق بين الموت والحياة لآلاف المرضى، مشددة من موقعها كوكيل للجنة حقوق الإنسان بالمجلس على أن هذا الملف يقع في صميم “الحق في الحياة”.