أعربت مؤسِّسة مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عن تفاؤلها بعد نجاح أول عملية زراعة جلد طبيعي في مصر، حيث تم إجراء العملية لـ10 حالات حتى الآن، مما يعكس التقدم الكبير في مجال علاج الحروق. وأكدت أن المستشفى تعتمد على استيراد الجلد من الخارج، نظراً لعدم توفر الكميات الكافية محلياً، وهو ما يبرز الحاجة الملحة لتطوير هذا المجال في مصر.

تحدثت المؤسسة عن قصة طفل خضع لعملية زراعة جلد بعد تعرضه لحروق تجاوزت 75% من جسده، حيث أجرى 45 عملية جراحية قبل أن يستعيد حياته بشكل طبيعي، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين الناس، حيث عبر الكثيرون عن فرحتهم بنجاح العملية، واعتبروا ذلك إنجازاً كبيراً في مجال الطب المصري.

كما زارت مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، الفنانة ماجدة الرومي مستشفى الحروق، حيث أبدت إعجابها بالتقدم الذي تحقق في علاج الحروق، وأكدت على أهمية دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية. وتعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في تسليط الضوء على جهود المستشفى ودورها في إنقاذ الأرواح.

  • عدد العمليات الجراحية الناجحة: 45
  • نسبة الحروق لدى الطفل: 75%
  • عدد حالات زراعة الجلد: 10

تفاعل الجمهور مع نجاح العملية كان كبيراً، حيث عبر الكثيرون عن مشاعرهم من خلال مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس الأمل الذي يجلبه الطب الحديث للمرضى وعائلاتهم. إن هذه الإنجازات تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة للمرضى الذين يعانون من الحروق، وتؤكد على ضرورة الاستمرار في دعم الأبحاث والمبادرات في هذا المجال.