أشاد سمو الأمير بالجهود الكبيرة التي تبذلها إيطاليا لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستُقام في ميلانو وكورتينا عام 2026، حيث تُعتبر هذه الدورة فرصة مميزة لتعزيز الروابط الرياضية والثقافية بين الدول. يسعى المنظمون إلى تقديم تجربة استثنائية للرياضيين والزوار، مع التركيز على البنية التحتية الحديثة والمرافق الرياضية المتطورة التي ستُستخدم خلال الفعاليات.

تعتبر إيطاليا من الدول الرائدة في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، وقد قدمت العديد من الاستثمارات لضمان نجاح هذا الحدث العالمي. يشمل ذلك تحسين وسائل النقل وتطوير الفنادق والمرافق العامة لتلبية احتياجات الزوار والرياضيين، وهو ما يعكس التزام الحكومة الإيطالية بتقديم تجربة فريدة من نوعها.

كما أشار سمو الأمير إلى أهمية هذه الألعاب في تعزيز التعاون الدولي، حيث تجمع بين مختلف الدول والثقافات تحت مظلة الرياضة، مما يسهم في تعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب. دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تمثل منصة عالمية تُظهر قوة الإرادة البشرية وتفاني الرياضيين في تحقيق الإنجازات.

من المتوقع أن تُساهم هذه الدورة في تعزيز السياحة في إيطاليا، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ويخلق فرص عمل جديدة، وهو ما يعد حافزاً إضافياً للمشاركة الفعالة من جميع الأطراف المعنية. إن نجاح هذه الفعالية يعتمد على التعاون المثمر بين جميع الجهات المعنية، من الحكومات إلى الهيئات الرياضية، لضمان تنظيم متميز يليق بمكانة إيطاليا العالمية.