بدأت المباراة بإيقاع سريع من الجانبين، حيث حاول برشلونة الإكوادوري فرض أسلوبه بالضغط المبكر والتحرك في وسط الملعب، بينما اعتمد إنتر ميامي على التمريرات القصيرة والتحولات السريعة، مع تركيز واضح على تحركات ليونيل ميسي، الذي كان محور اللعب منذ الدقائق الأولى، وتفاعلت الجماهير بقوة مع كل لمسة لميسي، في أجواء أشبه بالمباريات الرسمية رغم الطابع الودي للقاء.
في الدقيقة 31، نجح ليونيل ميسي في فك شفرة الدفاع الإكوادوري، بعدما سجل الهدف الأول لإنتر ميامي عقب مجهود فردي مميز، أنهى بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه الأفضلية في النتيجة، الهدف منح إنتر ميامي دفعة قوية، ورفع من نسق الأداء، مع محاولات متكررة لتعزيز التقدم.
برشلونة الإكوادوري لم يتأخر في الرد، حيث كثف هجماته بحثًا عن التعادل، ونجح في الدقيقة 41 في تسجيل هدف التعادل عن طريق جواو روسي، بعد هجمة منظمة استغل خلالها ارتباك دفاع إنتر ميامي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل الأجواء من جديد قبل نهاية الشوط.
وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، وتحديدًا في الدقيقة 48، عاد إنتر ميامي للتقدم مرة أخرى، بعدما سجل جيرمان بيرترام الهدف الثاني للفريق، مستغلًا تمريرة حاسمة متقنة من ليونيل ميسي، الذي واصل تألقه وصناعته للخطورة داخل الملعب، الهدف جاء في توقيت قاتل، ليمنح الفريق الأمريكي أفضلية معنوية كبيرة مع نهاية الشوط.
شهد الشوط الأول محاولات متبادلة من الفريقين، وتنظيمًا تكتيكيًا واضحًا من الأجهزة الفنية، مع مشاركة عدد من العناصر الأساسية إلى جانب بعض اللاعبين الشباب، في إطار الاستعدادات الفنية للموسم المقبل، كما عكست المباراة القيمة الجماهيرية الكبيرة للقاء، خاصة مع الحضور الكثيف الذي ملأ المدرجات لمتابعة ميسي عن قرب.
ومن المتوقع أن يشهد الشوط الثاني مزيدًا من الإثارة، في ظل تقارب المستوى ورغبة كل فريق في إنهاء اللقاء بشكل قوي، وسط ترقب الجماهير لمزيد من لمسات ليونيل ميسي الحاسمة.

