تكثف الأجهزة الأمنية في كفر الشيخ جهودها لكشف ملابسات جريمة مروعة شهدتها العزبة البيضاء، حيث عُثر على سيدة ونجلها مذبوحين داخل منزلهما، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي. الحادثة التي وقعت في وقت متأخر من الليل، أدت إلى استنفار أمني واسع، حيث تم تشكيل فرق بحث للوقوف على أسباب الجريمة وكشف هوية الجاني.
تجمهر المئات من سكان القرية لتشييع جثماني الضحيتين، وسط أجواء من الحزن والانهيار، حيث عبر الأهالي عن صدمتهم من بشاعة الجريمة. وقد أشار بعضهم إلى أن رائحة كريهة انبعثت من المنزل كانت السبب وراء اكتشاف الجريمة، مما زاد من حالة الاستياء والغضب بين سكان المنطقة.
تسعى الأجهزة الأمنية إلى جمع الأدلة والشهادات من الجيران والأقارب، حيث تم استدعاء عدد من الشهود لاستجوابهم حول أي معلومات قد تساعد في تحديد الجاني. كما تم فحص كاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة، في محاولة للوصول إلى أي خيوط قد تقود إلى حل لغز هذه الجريمة.
تعتبر هذه الحادثة واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها كفر الشيخ في الآونة الأخيرة، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية لضمان سلامة المواطنين واستعادة الأمن في المنطقة. في الوقت نفسه، يعبر الأهالي عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات صارمة لحماية المجتمع.

