أصدرت الحكومة المصرية قرارًا جديدًا يقضي بمنع دخول السوريين القادمين من أربع دول عربية، في خطوة تعكس تصاعد أزمة اللجوء وتأثيرها على العلاقات بين مصر وسوريا، حيث يشمل القرار استثناء حاملي الإقامات في مصر، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الإنسانية والسياسية لهذا القرار.
تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس، حيث تعاني العديد من الدول من تداعيات النزاع السوري المستمر، مما أدى إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى الدول المجاورة، بما في ذلك مصر. وقد ردت الحكومة السورية على هذا القرار بهجوم إعلامي عنيف، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس تدهور العلاقات بين البلدين.
في سياق متصل، أكدت مصادر رسمية أن القرار يهدف إلى تنظيم دخول السوريين إلى مصر، خاصة في ظل الأعداد المتزايدة من اللاجئين، حيث تم تحديد آخر موعد لدخول السوريين القادمين من الدول الأربع، مما يضع قيودًا إضافية على حركة اللاجئين.
- الدول الأربعة التي يشملها القرار هي:
- لبنان
- الأردن
- العراق
- السعودية
- استثناء حاملي الإقامات من هذا القرار
- تأثيرات القرار على العلاقات المصرية السورية
تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود الحكومة المصرية للسيطرة على تدفق اللاجئين، ولكنها تثير مخاوف بشأن حقوق الإنسان وظروف اللاجئين في المنطقة، مما يستدعي من المجتمع الدولي النظر في هذه القضية بعناية.

