تشهد منطقة الجوف في السعودية انفجارًا زراعيًا ملحوظًا، حيث تمثل زراعة النخيل أحد أبرز مظاهر هذا التطور، إذ تنتج مليون نخلة ما يقارب 40 ألف طن من التمور، مما يضعها في مكانة تنافسية على مستوى العالم. تعتبر تمور الجوف من أجود الأنواع، حيث تتميز بجودة عالية وتنوع يرضي جميع الأذواق، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق التمور.
تأتي النسخة العاشرة من مهرجان التمور بدومة الجندل لتؤكد على هذا الإقبال الكبير، حيث يجتمع الزوار من مختلف المناطق للاستمتاع بالمنتجات المحلية والتعرف على تقنيات الزراعة الحديثة. يعكس هذا المهرجان التراث الثقافي للمنطقة ويعزز من مكانتها الاقتصادية.
من جهة أخرى، تبرز “البكيلة” كرمز للتراث والضيافة في الجوف، حيث تعتبر سيدة ضيافة موائد الجوف الشتوية، مما يعكس عراقة التقاليد المحلية. تقدم “البكيلة” تجربة فريدة للزوار، حيث يتم تقديم الأطباق التقليدية التي تعكس ثقافة المنطقة.
- إنتاج تمور الجوف: 40 ألف طن سنويًا
- عدد النخيل: مليون نخلة
- مهرجان التمور: النسخة العاشرة
- تاريخ “البكيلة”: رمز الضيافة
تسعى الجوف إلى تعزيز مكانتها كوجهة زراعية رائدة، من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة والتسويق الفعال، مما يسهم في زيادة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي، ويعزز من دورها في الاقتصاد الوطني.

