في واقعة مؤلمة شهدتها محافظة الأقصر، أصدرت محكمة الجنايات حكمًا بالإعدام لعامل بعد أن قام بقتل نجله باستخدام مادة سامة، وذلك انتقامًا من طليقته التي تقدمت بدعوى خلع ضده، حيث استخدم المتهم صبغة شعر تحتوي على مواد سامة لتنفيذ جريمته البشعة، مما أثار استياء المجتمع المحلي ووسائل الإعلام، التي تناولت تفاصيل الحادثة بشكل موسع.

تعود أحداث القضية إلى فترة سابقة، حينما قررت الزوجة الانفصال عن زوجها، مما دفعه إلى التفكير في الانتقام منها بطريقة غير إنسانية، حيث استغل وجود نجله في المنزل وقام بإعطائه المادة السامة، مما أدى إلى وفاته في الحال، وقد تم القبض عليه بعد البلاغ الذي قدمته الأم للشرطة، حيث تم التحقيق معه وأثبتت الأدلة تورطه في الجريمة.

تعتبر هذه الحادثة واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها البلاد، حيث تعكس مدى الانهيار الأخلاقي الذي يمكن أن يصل إليه بعض الأفراد في سبيل الانتقام، وقد أثارت القضية ردود فعل واسعة من قبل المواطنين والنشطاء الذين طالبوا بضرورة تشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة استندت في حكمها إلى الأدلة المتوفرة، بما في ذلك اعترافات المتهم وشهادات الشهود، مما يعكس أهمية النظام القضائي في تحقيق العدالة، ويعكس أيضًا مدى خطورة استخدام العنف في العلاقات الأسرية، حيث يجب أن تكون هناك آليات لحماية الأطفال من مثل هذه التصرفات.

  • اسم المتهم: عامل في الثلاثينيات من عمره
  • مكان الحادث: منطقة القرنة بالأقصر
  • نوع المادة السامة: صبغة شعر تحتوي على مواد كيميائية ضارة
  • حكم المحكمة: الإعدام شنقًا
  • ردود الفعل: استنكار واسع من المجتمع المحلي والنشطاء

إن هذه القضية تفتح باب النقاش حول أهمية التوعية بمخاطر العنف الأسري، وضرورة توفير الدعم النفسي والقانوني للأسر التي تواجه مثل هذه التحديات، حيث يجب أن تكون هناك جهود مشتركة من قبل المجتمع والدولة لحماية الأطفال وضمان سلامتهم.