شهدت مدينة ميلانو الإيطالية اشتباكات عنيفة خلال تظاهرة حاشدة ضد دورة الألعاب الشتوية، حيث تجمع العديد من المتظاهرين للاحتجاج على ما يعتبرونه عدم استدامة هذه الفعالية من الناحية البيئية والاجتماعية، حيث أعرب المحتجون عن مخاوفهم من تأثير هذه الألعاب على البيئة المحلية، مؤكدين أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى يساهم في تدهور الموارد الطبيعية ويزيد من انبعاثات الكربون، مما يتعارض مع الجهود المبذولة لمواجهة التغير المناخي، كما أن هناك قلقًا من أن هذه الألعاب قد تؤدي إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية في المنطقة، مثل زيادة تكاليف المعيشة وتهجير السكان المحليين بسبب مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تُنفذ، يعتقد الكثيرون أن مثل هذه الأحداث يجب أن تُعيد النظر في كيفية تنظيمها، بحيث تكون أكثر توافقًا مع القيم البيئية والاجتماعية، ويجب على المنظمين أخذ هذه الاحتجاجات بعين الاعتبار والعمل على إيجاد حلول تضمن استدامة الفعاليات الرياضية دون الإضرار بالبيئة أو المجتمعات المحلية، إن الأهمية المتزايدة للوعي البيئي والاجتماعي تتطلب من المنظمين التفكير في تأثيراتهم على المدى الطويل، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العالم اليوم، من المهم أن نبحث عن طرق مبتكرة لتنظيم الفعاليات الكبرى بحيث تكون أكثر مسؤولية تجاه كوكبنا وسكانه.