في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة بولاق الدكرور، عُثر على جثة طفل حديث الولادة، مما أثار حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي. وقد بدأت النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، حيث طالبت بسرعة إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث. المعلومات الأولية تشير إلى أن الفتاة التي يُعتقد أنها والدة الطفل، قد قامت بالتخلص منه لأسباب غير معروفة حتى الآن، مما يفتح باب التساؤلات حول الظروف الاجتماعية والنفسية التي قد تكون دفعتها إلى هذا الفعل.
التفاصيل التي تم الكشف عنها حتى الآن تشير إلى أن الجثة تم العثور عليها في مكان مهجور، مما يثير القلق حول كيفية وصولها إلى هناك. وقد أظهرت التقارير الأولية أن الطفل كان حديث الولادة، مما يزيد من حدة المأساة. وقد أشار بعض الجيران إلى أنهم لم يلاحظوا أي شيء غير طبيعي قبل الحادث، مما يضيف إلى الغموض المحيط بالواقعة.
في سياق متصل، أظهرت التقارير الطبية الأولية أن الطفل كان يعاني من بعض الإصابات، مما يطرح تساؤلات حول كيفية وفاته. وقد تم استدعاء الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم تقرير شامل حول الحالة. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في مصر، حيث تكررت حالات مشابهة في السنوات الأخيرة، مما يستدعي ضرورة التفكير في حلول جذرية لمواجهة هذه الظواهر الاجتماعية المؤلمة.
تعتبر هذه الحادثة دعوة للتفكير في دور المجتمع في دعم الأمهات الشابات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تواجهها بعض الأسر. من الضروري أن يتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأمهات، بالإضافة إلى برامج التوعية التي تهدف إلى منع مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.

