كشف الفارس والمدرب الدولي محمد خليفة، عن جهود كبيرة بذلها الاتحاد المصري للفروسية لنقل 54 حصانًا للمشاركة في بطولة الأمير الوالد لقفز الحواجز، التي تُقام في الدوحة، حيث تُعتبر هذه المشاركة واحدة من أكبر المشاركات المصرية في السنوات الأخيرة، ويستعرض التفاصيل.
أكد محمد خليفة أن الاتحاد المصري للفروسية يولي اهتمامًا خاصًا بالمشاركات الخارجية الكبرى، خصوصًا البطولات الدولية التي تمثل فرصة حقيقية لرفع تصنيف الفرسان واكتساب خبرات احترافية، مشيرًا إلى أن نقل هذا العدد من الخيول يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا على أعلى مستوى.
وأوضح خليفة أن تنظيم رحلة بهذا الحجم لم يكن بالأمر السهل، حيث شهد العام الماضي أول تجربة من هذا النوع بعد غياب طويل، عندما تم نقل 27 حصانًا عبر طائرة واحدة، واستمرت المشاركة لمدة ثلاثة أسابيع، بينما جاءت مشاركة هذا العام مختلفة تمامًا، حيث تم نقل 54 حصانًا عبر طائرتين من مصر، إلى جانب خيول أخرى قادمة من أوروبا والدول العربية، مما يعكس الثقة الدولية في قدرات الفروسية المصرية.
وأشار مشرف الاتحاد الدولي للفروسية إلى أن الاتحاد المصري بدأ الاستعداد مبكرًا، من خلال اختيار الخيول المشاركة بعناية، ثم التنسيق مع شركة مصر للطيران لتوفير الطائرات المناسبة وضبط مواعيد السفر بما يتناسب مع جدول البطولة، وشدد على أن الإجراءات الصحية كانت من أهم التحديات، حيث تطلبت مراسلات رسمية وموافقات بيطرية دقيقة بين الجهات المختصة في مصر وقطر، لضمان سلامة الخيول قبل وأثناء وبعد السفر.
وأكد خليفة أن الاتحاد المصري للفروسية يضع في حساباته توقيت البطولات وسلسلة المنافسات الدولية، التي انطلقت منذ نوفمبر الماضي، مع مراعاة الفترات المسموح بها لبقاء الخيول خارج البلاد، والتي تم تمديدها من 60 إلى 90 يومًا، مما ساهم في مشاركة قوية ومنظمة في بطولة الأمير الوالد لقفز الحواجز، التي تُعد من أبرز بطولات قفز الحواجز على مستوى المنطقة.
واختتم محمد خليفة تصريحاته بالتأكيد على أن الفرسان المصريين يقدمون مستويات مميزة هذا الموسم، وحققوا نتائج إيجابية تعكس التطور الكبير في الفروسية المصرية، بفضل دعم الاتحاد المصري للفروسية والاستعداد الجيد للمنافسات الدولية.

