شهدت محافظة الشرقية واقعة مؤلمة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، حيث تعرضت سيدة مسنّة للاعتداء من قبل ابنتها، مما دفع العديد من الجهات المعنية إلى التدخل. الحادثة وقعت في الزقازيق، حيث تم تسجيل فيديو يظهر الاعتداء، مما أثار ردود فعل قوية من قبل المواطنين ووسائل الإعلام. النيابة العامة أمرت بفحص حالة الأم الضحية، في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة وضمان سلامتها.
في سياق متصل، أبدى عدد من النواب في البرلمان اهتمامهم بالحادثة، حيث تم إصدار إنذار رسمي لمتابعة القضية والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المسنّين. هذا الأمر يعكس أهمية دور البرلمان في رصد مثل هذه الانتهاكات والعمل على تعزيز حقوق الفئات الضعيفة في المجتمع.
من جانبها، وجه محافظ الشرقية بتوفير سرير وبعض المستلزمات الضرورية للسيدة المسنّة في قرية بهنباي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم الضحايا وتقديم الرعاية اللازمة لهم. هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة بحماية حقوق المسنّين وتوفير بيئة آمنة لهم.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تكررت حالات الاعتداء على المسنّين في الآونة الأخيرة، مما يستدعي تكثيف الجهود التوعوية والاجتماعية لحماية هذه الفئة. يجب على المجتمع ككل أن يتكاتف لمواجهة هذه الظواهر السلبية، والعمل على تعزيز القيم الإنسانية والرحمة تجاه كبار السن.

