يفكر المدرب الألماني هانز فليك في الاستقالة من منصبه كمدير فني لنادي برشلونة، وذلك في حال عدم فوز الرئيس الحالي خوان لابورتا في الانتخابات المقبلة. تشهد الفترة الحالية انتخابات رئاسة النادي، حيث يتنافس لابورتا مع فيكتور فونت، الذي يعد أبرز منافسيه. وفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن فليك قد يغادر الفريق إذا لم يُعاد انتخاب لابورتا، بينما من المتوقع أن يجدد عقده في حال استمرار لابورتا في الرئاسة.

ينتهي عقد هانز فليك مع برشلونة في عام 2027، وقد تم تعليق مفاوضات التجديد حتى انتهاء الانتخابات. تولى فليك تدريب برشلونة منذ عام 2024، حيث قاد الفريق في 96 مباراة، حقق خلالها 73 انتصارًا، و9 تعادلات، و14 هزيمة، كما حصل على 4 ألقاب، منها الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني مرتين.

مع اقتراب الانتخابات، يبقى لابورتا هو المرشح الأوفر حظًا بفضل إنجازات الفريق الموسم الماضي والتحسن الملحوظ تحت قيادة فليك. من جانبه، أوضح فونت موقفه من هانز فليك وديكو قبل الانتخابات، حيث أكد أنه سيبقي فليك كمدرب للفريق، لكن ديكو لن يكون المدير الرياضي، مشيرًا إلى ضرورة تعديل الهيكل الإداري ليتناسب مع أسلوب فليك.

أضاف فونت أن ديكو يعتبر شخصًا موثوقًا من قبل لابورتا، لكنه لا يرغب في استمراره، بينما المدير الرياضي الجديد مرتبط بعقد حالي، وسيتم الكشف عن مشروع كروي متكامل قريبًا. وفيما يتعلق باستقرار الفريق، أشار فونت إلى تصريحات فليك التي أكدت على أهمية الاستقرار، مع ضرورة عدم رحيل إينيجو مارتينيز قبل بداية الموسم لتفادي زيادة فاتورة الرواتب.

في سياق آخر، أعلن نادي برشلونة رسميًا انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي، بعد إرسال إخطار رسمي للجهة المنظمة للمسابقة. أوضح النادي أن هذا القرار جاء بعد دراسة متأنية لكافة الجوانب المرتبطة بالمشروع، سواء على الصعيدين الرياضي أو القانوني، مع حرص الإدارة على حماية مصالح النادي واحترام تطلعات جماهيره وقيمه التاريخية.

كانت 12 مؤسسة كروية أوروبية قد أعلنت في عام 2021 عن إطلاق بطولة السوبر ليج، لكن معظم الأندية المشاركة تراجعت عن الفكرة، باستثناء ريال مدريد ويوفنتوس وبرشلونة، الذين تمسكوا بالمشروع لفترة، قبل أن يعلن يوفنتوس ثم برشلونة انسحابهما رسميًا. ومع انسحاب جميع الأندية، أصبح ريال مدريد هو الطرف الوحيد المتمسك بالمشروع، مما يعزز المؤشرات على اقتراب انهيار دوري السوبر الأوروبي ويضع علامات استفهام حول إمكانية استمراره أو عودته في المستقبل القريب.