حرص مجلس الأهلي-ب/">إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب على تكريم الفريق الأول لكرة الماء بعد تتويجه بلقب البطولة العربية للأندية الأبطال التي أقيمت مؤخرًا في دولة الكويت، حيث شهدت الاحتفالية عرض فيديو تسجيلي يوثق مشوار الفريق خلال البطولة وصولًا إلى منصة التتويج والعودة بالكأس، في إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي يواصل فريق كرة الماء تحقيقها خلال السنوات الماضية،.

كما حرص محمود الخطيب على تكريم الجهاز الفني والإداري لألعاب الماء، الذي ضم الكابتن وليد عزت رئيس جهاز ألعاب الماء، ومحمد فاضل نائب رئيس جهاز ألعاب الماء، ومحمود حسن مدير جهاز ألعاب الماء، وسيف الدين ممدوح نائب مدير جهاز ألعاب الماء، وعبد الرحمن أسامة مدير الفريق، وآرون ريجوس المدير الفني، وتوفيق جماد المدرب العام، وأحمد أكرم طبيب الفريق.

  • مروان محمد
  • كريم أبو داوود
  • عبد الرحمن فوزي
  • مازن قاسم
  • حسن هارون
  • أحمد فؤاد
  • محمد أسامة
  • أحمد شريف
  • محمد عبد الستار
  • زياد وائل
  • كريم السجيني
  • محمد وليد
  • أدهم صقر

وفي ختام الحفل، تم التقاط صورة تذكارية مع مجلس إدارة النادي، مما يعكس روح الفريق الواحد والإنجازات المتتالية التي يحققها النادي الأهلي.

وفي سياق آخر، ورغم غياب الأهداف، تألق حارس المرمى مصطفى شوبير لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تصديات حاسمة حافظت على شباك الفريق الأحمر نظيفة طوال اللقاء، حيث شهدت المباراة أداءً حذرًا من الطرفين، مع محاولة كل فريق الحد من خطورة الآخر، والتركيز على التكتل الدفاعي وعدم منح الفرص لأي هجمات مرتدة.

كان من أبرز النجوم في هذا اللقاء مصطفى شوبير الذي تصدى للعديد من الكرات الخطيرة، مانعًا شبيبة القبائل من افتتاح التسجيل في مناسبات عدة، ورغم التعادل السلبي، أظهر لاعبو الأهلي الانضباط التكتيكي والالتزام بالخطة الفنية الموضوعة من قبل الجهاز الفني، مع محاولات مستمرة لبناء الهجمات من الخلف والتحرك على الأطراف لإيجاد الثغرات في دفاع المنافس.

اعتمد الفريق الأحمر على خبرة لاعبيه في التعامل مع الضغوطات خارج الأرض، وهو ما ساهم في الحفاظ على النتيجة حتى نهاية المباراة، وحقق الأهلي الهدف الأهم من هذه المباراة، وهو ضمان التأهل إلى دور الـ8 من البطولة القارية، حيث كان التعادل كافياً لتأكيد صدارة الفريق في المجموعة والتقدم نحو المراحل النهائية من دوري أبطال إفريقيا، مع الإشادة بالأداء الدفاعي المنظم الذي ميز الشوطين الأول والثاني.