تاريخ الأزهر الشريف يمتد عبر قرن كامل من الزمن، حيث لعب دورًا محوريًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وقد أكد العديد من الأكاديميين والمفكرين على أهمية هذا الدور في سياقات مختلفة. أستاذ التاريخ بجامعة الأزهر أشار إلى أن الأزهر كان وما زال في قلب الدفاع عن فلسطين، حيث قدم العديد من المواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، مما يعكس التزامه بالقضايا الإنسانية العادلة.
وفي سياق متصل، أستاذ القانون الدولي أكد أن إسرائيل ليست كيانًا شرعيًا من الناحية التاريخية والجغرافية، مشيرًا إلى أن وجودها يتعارض مع القوانين الدولية ومعايير العدالة. هذه التصريحات تعكس عمق الفهم القانوني للأبعاد السياسية للقضية الفلسطينية.
مفتي الجمهورية أيضًا أشار إلى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي عابر، بل هي ميزان ضمير إنساني حي، مما يعكس أهمية القضية في الوجدان العربي والإسلامي. هذا التصريح يعزز من موقف الأزهر كمؤسسة دينية تسعى دائمًا لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما أشاد الهباش بجهود دار الإفتاء المصرية في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والسياسية في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات التي يواجهها.
- دور الأزهر في الدفاع عن فلسطين عبر التاريخ
- تصريحات أكاديميين حول شرعية إسرائيل
- موقف مفتي الجمهورية من القضية الفلسطينية
- جهود دار الإفتاء المصرية في دعم القضية

