يستمر البحث عن ليفربول في مباراة مثيرة أمام مانشستر سيتي، حيث انتهت الدقائق الأربعون الأولى بالتعادل السلبي 0-0 على ملعب أنفيلد، في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. بدأت المباراة في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، ودخل الفريقان اللقاء بعزيمة قوية للسيطرة على مجريات اللعب.

شهدت الدقائق الأولى محاولات سريعة من جانب مانشستر سيتي، حيث انفرد مهاجمه النرويجي إيرلينغ هالاند بمرمى ليفربول في الدقيقة الثانية، ولكن أليسون بيكر تصدى ببراعة، مانعًا الفريق السماوي من افتتاح التسجيل مبكرًا. ورد ليفربول بمحاولات هجومية عن طريق هوجو إيكيتيكي في الدقيقة الخامسة، في محاولة للضغط على دفاعات السيتي وتحقيق الهدف الأول.

مع مرور الوقت، بدأت الأفضلية تميل لصالح مانشستر سيتي، وظهر عمر مرموش كلاعب مفتاح في هجمات فريقه، حيث كاد في الدقيقة الثانية عشرة أن يسجل الهدف الأول بعد انفراد كامل بالمرمى، لكن الكرة أُلغيت في النهاية بداعي التسلل. واستمر ضغط السيتي على دفاع ليفربول، ما أجبر الفريق الأحمر على التراجع قليلاً وتنظيم خطوطه الدفاعية لتفادي أي خطورة مبكرة.

في الدقيقة العشرين، واصل مرموش فرض نفسه كأخطر لاعب في اللقاء، محاولًا الوصول إلى مرمى ليفربول من أكثر من فرصة، بينما حاول الريدز تنظيم الهجمات المرتدة لمفاجأة دفاع السيتي. ومع الدقيقة الخامسة والعشرين، ظل التعادل السلبي سيد الموقف، رغم الاستحواذ النسبي للسيتي على الكرة، وسط محاولات مستمرة من كلا الفريقين لاستغلال أي هفوة دفاعية.

ومع اقتراب الدقيقة الثلاثين، بدأ ليفربول بالضغط من جديد، واعتمد بشكل أساسي على محمد صلاح في بناء الهجمات، حيث كاد أن يسجل الهدف الأول بعد خطأ في تشتيت الكرة من جانب حارس مانشستر سيتي جانلويجي دوناروما في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكن الدفاع تصدى للكرة في الوقت المناسب.

بين الدقائق 32 و40، استمرت المباراة متكافئة نسبيًا، مع تبادل الهجمات والضغط على المرميين، حيث قدم كلا الفريقين مستوى مرتفعًا من التنظيم التكتيكي والسرعة الهجومية، مع تألق واضح لنجوم الفريقين مثل صلاح ومرموش وهالاند. حتى هذه اللحظة، التعادل السلبي 0-0 يحكم مجريات المباراة، مع توقعات بزيادة الندية في الدقائق القادمة، وسط ترقب الجماهير لما ستسفر عنه باقي شوطي المباراة في واحدة من أبرز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم.