أجرى خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية لتقييم فترة ولايته الأخيرة والتحدث عن خططه المستقبلية قبل تقديم استقالته للترشح في الانتخابات المقبلة.

في تصريحاته، أكد لابورتا أن التقييم إيجابي، حيث استعاد النادي البهجة لجماهيره، وأشار إلى أن الفريق أصبح يُعشق أسلوب لعبه، مما أسعد الجماهير بما تحقق من إنجازات، كما أوضح أن القرارات التي اتخذها كانت صائبة، وأن الهيكل التنظيمي للنادي قوي بفضل ثقة الأعضاء.

تحدث لابورتا عن التحديات التي واجهها، مشيراً إلى أن أكبر تحدٍ كان التعامل مع الإرث السابق، وإعادة التفاوض على الديون لضمان الجدوى المالية، وأكد أن النادي في مرحلة انتعاش اقتصادي، وأن مشروع كامب نو كان صعبًا لكنه مهم للغاية.

كما أشاد بقراراته الرياضية، حيث اعتبر أن تعيين هانز فليك والاعتماد على اللاعبين الشباب والتعاقد مع ديكو كان موفقًا، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الفوز بالألقاب وإسعاد الجماهير مع الحفاظ على أسلوب لعب مميز.

وفيما يخص أولويات العمل المقبلة، أكد لابورتا أنهم يعملون على تعزيز الانتعاش الاقتصادي، وإنهاء مشروع إسباي بارسا، وتحقيق الاستقرار المالي، وجعل فريق كرة السلة أكثر تنافسية.

أشار لابورتا إلى أسلوبه الإداري، حيث يقود النادي بشغف ويتحمل المسؤولية، ويتخذ القرارات بالتشاور مع مجلس الإدارة، كما تحدث عن علاقات برشلونة بالمؤسسات الرياضية، مشيرًا إلى وجود حوار ممتاز مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الأوروبي، بعد العودة إلى أسرة كرة القدم بعد انسحابهم من دوري السوبر ليج، وأكد أن العلاقة مع الفيفا جيدة أيضًا.

وعن علاقة النادي بمنافسه التقليدي ريال مدريد، قال لابورتا إن العلاقة ليست جيدة لكنها تتم بمعايير شفافة، وأنهم يسعون لاستدامة كرة القدم الأوروبية والمساهمة في السلام داخل الرياضة.

أما بخصوص مشروع ملعب مونتجويك، أوضح لابورتا أنهم لا يخططون للعودة لاستكمال التجديدات هناك، بل سيركزون على تطوير المرافق التجارية وخدمات البيع والضيافة لتحقيق عوائد كبيرة، وهو جزء من تعافي برشلونة الاقتصادي.