تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني بتكلفة تصل إلى تريليوني دولار، حيث أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن هذه الاستراتيجية ستعزز من كفاءة الاقتصاد وتفتح آفاق جديدة للنمو والاستثمار.

تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات، وتعزيز القطاعات الأخرى مثل التعليم، الصحة، والسياحة، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

تشمل الاستراتيجية الوطنية للتخصيص العديد من المشاريع الكبرى التي تهدف إلى تحسين الكفاءة والعدالة في توزيع الموارد، حيث سيتم تخصيص بعض القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة، مما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين.

تتضمن هذه الاستراتيجية أيضًا تطوير بيئة استثمارية جاذبة، حيث سيتم تقديم حوافز للمستثمرين المحليين والدوليين، مما يسهم في جذب رؤوس الأموال وتعزيز الابتكار في مختلف المجالات.

  • تخصيص التعليم: تحسين جودة التعليم وزيادة الكفاءة
  • تطوير الصحة: تقديم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة
  • تعزيز السياحة: استثمار في البنية التحتية السياحية
  • تحفيز الابتكار: دعم المشاريع الناشئة والتكنولوجيا

من المتوقع أن تسهم هذه الاستراتيجية في تحقيق نمو اقتصادي مستدام، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة، ويعكس أيضًا رؤية القيادة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.